تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (253) سبد د ب 1 ل1) نع اسه مله اد الته واشره قدە يأباعلي ما أخلصه وأصوبه فقال ان الدمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصبا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة * وأنا الثافى رضي لله عنه تقد روى الاحاديث التى تتعلق بغرض كنابه متل حديث الزول وحديث معاوية بن الحكم السلمي الذى فيه قول رسول الله صلى اللهعليه وسلم للجارية أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة وقد رواء مسلم في صحيحه بل روى فى كتابه الكبير الذى اختصر منه مسنده من الحديث ماهو من أبغ احاديث الصفات ورواه باسناد فيه ضعف فقال اخبرنا ابراهيم بن محمد قال حدثنى موسى بن عبيدة حدثنى أبو الازهر معاوية بن اسحاق بن طلحة عن عبيد الله بن عميرانه سمع انس بن مالك يقول أقى جبريل بمرآة بيضاء فيها نكتة الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال النى صلي الله عليه وسلم ماهذه قال هذه الجمة فضت بها انت وأمتك فالناس لكم فيها تبع ت اليهود والنصارى ولكم فيها خير وفيها ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير الا استجيب له وهو عندنا يوم المزيد قال النبى صلى الله عليه وسلم ياجبريل وما يوم المزيد قال ان ربك انخذ فى الفردوس واديا أفيح فيه كثب مسك فاذا كان يوم الجمصة أزل الله عز وجل ما شاء من ملاثكته وحوله منابر من نور عليها مقاعد للنبيين وحفت تلك المنابر بمنابر من ذهب مكللة بالياقوت والزبرجد عليها الشهداء والصديقون ويجلس من ورائهم على تلك الكثب فيقول الله عن وجل لهم أنا ربكم قد صد نتم وعدى فاسألوني أعطكم فيقولون ربنا نسألك رضوانك فيقول قد رضيت عنكم ولكم على ما تمنيتم ولدي مزيد فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من خير وهو اليوم الذى استوى ربكم على العرش فيه وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة * وأما ما رواه الثورى والليث بن سعد وابن جريج والاوزاعي وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وسفيان بن عينة ونحوهم من هذه الاحاديث فلا يحصيه الا الله بل هؤلاء عليهم مدارهذه الاحاديث من جهتهم أخذت وحماد بن سلمة الذى قال ان مالكا احتذا موطأه على كتابه هو قد جمع أحاديث الصفات لما اظيرت الجية انكارها حتى ان حديث خاق آم على سورته أوصورة الرحمن قدر وامهؤلا الأثمة رواه الليث بن سعد عن ابن عجلان ورواه سفيان بن عيينة عن أبى الرناد ومن طريقه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٥٧