============================================================ (244) والسنة واجماع سلف الامة وقول أيمتها فكان قليل المعرفة بها جدا وكلامه في غير موضع يدل على ذلك ولهذا تجده فى عامة مصنفاته فى آصوله وفروعه اذا اعتمد على قاطع فانما هو ما يدعيه من بدر علا زبمع سى دكنه به بصاب ما بچاب فترا و لبل امه رآتها فر قيل الافاد علبها واظيرة بها واعتره با ذكره فى اردعل لا جرى رنحوه ين اللماءالين صنفوا في أبواب السنة والردعلى أهل الاهواء وقدردواعليهم بالسنة والآثار وذكروا فى ذلك أحاديث الصفات فانه قال اعلم ان آهل الحق نابذوا المعتزلة وخانفوهم واتبعوا السمع والشرع وأتبتوا الرؤية والنظر وأثتبتوا الصراط والميزان وعذاب القبر ومسئلة منكر ونكير والمعراج والحوض واشتد نكيرهم على من ينسب الى انكار ماثور الاخبار والمستفيض من الا ثار فى في هذه القواعد والعقائد واتفقوا على ان الحسن والقبيح فى احكام التكليف والايجاب والحظر لا يدرك عقلا والنمرجع فى جميعها الى موارد الشرع وقضايا السمع ولكنهم لما بلفتهم أخبار متشابهة وألفاظ مشكاة لم يستبعدوا ان يكون فى الاخباره البين والظاهر والمجمل والمشكل * فان الله أخبر ان كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد منه آيات محكمات وأخر متشابهات آعرضوا عن ذكرها ولم يشتغلوا بها والدليل عليه ان أئمة السنة وأخيار الامة بعد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم لم يودع - أحد منهم كتابه الاخبار المتشابهات فلم يورد مالك رضى الله عنه فى الموطا منها شيا مما آورده الآجرى وأمثاله وكذلك الشافمي وأبو حنيفة وسفيان والليث والثوري ولم يفتوابنقل المشكلات وتبغت ناشئة ضروا بنقل المشكلات وتدوين المتشابهات وتبويب أبواب ورسم تراجم علي ترتيب فطرة المخلوقات ورسموا بابا فى ضحك البارى وبابا فى نزوله وانتقاله وعروجه ودخوله وخروجه وبابا في اثبات الاضراس وبابا فى خلق الله آدم على صورة الرحمن وبابا فى اثبات القدم والشعر القطط وبابا في اثبات الاصوات والنغمات تعالى الله عن قول الزائغين *قال وليس يتعمد جمع هذه الابواب وتمهيد هذه الانساب الا مشبه على التحقيق أو متلاعب زنديق قال المعظم لابى المعالى الناقل لكلامه أبو عبد الله القرطبي وهو من آ كابر علماء الاشعرية في قول أبى المعالى هذا بعض التحامل وقد آثيتنا في هذا الكتاب معنى شرح الاسماء الحسنى فانه ذكر الصفات فى آخره من هذه الاخبار ما صح سنده وثبت نقله ومورده وآضر بنا عن كثير منها استغناء عنها
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي