تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2(1) به كل أحده وكتب ابراهيم بن على القيروز ابادى بعده جوابى مثله * و كتب محمد بن أحمد الشاشى قال فهذه أجوبة هؤلاء الأثمة الذين كانوا فى عصرم علماء الأمةه فأما قاضي القضاة الخفي الدامغانى فكان يقال له في عصره أبو حنيفة الثانى *وأما الشيخ الامام أبو اسحاق فقد طبق ذكر فضله الآناق * وأما النيخ الاملم أبو بكر الثائىء قلا يحخنى عله على مته في العلم ولا ناتى: (قت) هذه الفتيا كتبت هى وجوابها في فتنة ابن القشيرى لما قدم بغداد فان ملك خراسان محمود بن سبكتكين كان قد أمر في مملكته بلعن أهل البدع على المنابر فامنوا وذكر فيهم الاشعربة وكذلك جرى في أول مملكة السلجقية الترك وكان الذين سعوا في ادخالهم في اللعنسة فيهم من سكان تلك البلاد من الحنفية الكرامية وغيرهم ومن أهل الحديث طوائف وجواب الدا مغاني جواب مطلق فيه رضى هؤلاء وهؤلاء فانه أجاب بأنه من أقدم على لعنة فرقة من المسلمين وتكفيرهم فقد ابتدع وفعل مالا يجوز وهذا مما لا ينازع فيه أيحد انه من كان من المسلمين لا يجوز تكفيره إذ المكفر لشخص أو طائفة لا يقول انهم من المسلمين ويكفرهم بال يقول ليسوا بمسلمين قال أبو المعالى الجوينى ذهب أثمتنا الى أن اليدين والعينين والوجه صفات ثابتة للرب تعالى والسبيل الي إثباتها السمع دون قضية العقل قال والذي بصح عندنا حمل اليدين على القدرة وحمل العينين على البصر وحمل الوجه على الوجود (قلت) فاتضح ان أيمة الكلابية والاشعرية يثبتون هذه الصفات فانه خالف أثمته ووافق المعتنزلة * قال شارح كلامه أبو القاسم بن الانصارى * اعلم ان مذهب شيخنا أبي الحسن ان اليدين صفتان ثابتتان زائدتان على وجود الاله سبعانه ونحوه قال عبد الله بن سعيد قال ومال القاضى أبو بكر في الهداية الى هذا المذهب (قات) القاضى قد صرح بذلك فى جميع كتبه كالتميد والابانة وغيرهما * قال وفي كلام أبي اسحاق مايدل على ان : التثنية في اليدين ترجع الى اللفظ لا إلى الصفة وهو مذهب أبى العباس القلانسى قال الاستاذ يعنى آبا اسحاق آما العينان فمبارة عن البصر وكان فى العقل مايدل عليه وأما الوجه واليد فقد اختلف أصحابنا في الطريق اليهما فقال قائلون قد كان في العقل مايدل على ثبوت صفتين يقع ب باحداهما الاصطفاء بالخلق وبالاخرى الاختيار بالتقريب في التكليم والافهام لكن لم يكن في العقل دليل على تسميته فورد الشرع بيانها فسمى الصفة التى يقع بها الاصطفاء بالخلق يداوالصفة التى يقع بها التقريب في التكليم وجها وقالوا لماصح فى العقل التفضيل فى الخلق والفعل بالمباشرة (4 - 31- لتاوى خامس) (سبلية)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٤٥