============================================================ (137) بقل هذامنه الحافظ أبو القاسم بن عسا كر في منابه الذي سماء ين كذب المفترى فيا ينسب الى الشبيخ أبى الحسن الاشعرى وجمع فيه ما أمكنه من مناقبه واد خل في ذلك أمور أخرى يقوي بها ذلك *قال أبو محمد الجوينى ونعتقد ان المصيب من المجتهدين فى الاصول والفروع واحدويجب التعين فى الاصول فاما فى الفروع فربما يتأتى التعيين وربما لا يتأتى ومذهب الشيخ أبي الحسن رحمه الله تصويب المجتهدين فى الفروع وايس ذلك مذهب الشافعى رضى الله عنه وابو الحسن احد اصحاب الشافعي رضي الله عنه فاذا خالفه فى شيء اعرضنا عنه فيه ومن هذا القبيل قوله ان لاصيغفة للالفاظ ويقل ويعز مخالفته أصول الشافعى رضي الله عنه ونصوصه وربما نسب المبتدعون اليه ماهو برئ عنه كما نسبوا اليه انه يقول ليس في المصحف قرآن ولا في القبر نبي وكذلك الاستثناء فى الايمان ونفى القدرة على الخلق فى الازل وتكفير العوام وايجاب علم الدليل عليهم قال وقد تصفحت ما تصفحت من كتبه فوجدتها كلها خلاف مانسب اليه ولاعجب ان اعترضوا عليه واقترضوا فانه رحمه الله فاضح القدرية وعامة المبتدعة وكاشف عوراتهم ولاخير فى من لا يعرف حاسده هو قال الشيخ الامام أبو حامد الاسفرائينى في كتابه في أصول الفقه الذى شرح فيه رسالة الشافعى وسماء التعليق* مسألة في ان الامر أمر لصيفته أو لقرينة تقترن به اختلف الناس فى الامر هل له صيفة تدل على كونه أمرا أوليس له ذلك على ثلاثة مذاهب * فذهب أثمة الفقهاء الى أن ذلك الامرله صيغة تدل بمجردها على كونه أمرا: اذا انفردت عن القرائن وذلك مثل قول القائل افعل كذا وكذا واذا وجد ذلك عاريا عن القرائن كان امرا ولا يحناج فى كونه أمرا الى قرينة هذا مذهب مالك والشافعى وأبي حنيفة والاوزاعي وجماعة أهل العلم وهو قول البلخي من المعتزلة * وذهبت المعتزلة باسرها غير البلخى الى أن الامر لاصيفة له ولايدل اللفظ بمجرده على كونه أمرا وانما يكون آمرا بقرينة تقترن به وهى الارادة الى أن قال * وذهب الاشعرى ومن تابعه الى أن الامر هو معنى قاتم بنفس الآمر لا يفارق الذات ولا يزايلها وكذلك عنده سائر أقسام الكلام من النهى والخبر والاستخبار وغير ذلك كل هذه معان قائمة بالذات لا يزايلها كالقدرة والعلم وغير ذلك وسواء هذا فى أمر الله وأمر الآدميين الا ان امر الله تعالى مختص بكونه قديما وأمر الآدمى محدث وهذه الالفاظ والاصوات ليست عندهم أمرا ولانهيا وانما هى عبارة عنه قال وكان ابن كلاب عبد الله بن سعيد القطان يقول هى حكاية عن الآمر وخالفه أبو الحسن الاشعري
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي