============================================================ (2378) وحمه الله في ذلل فقال لا يجوز ان يقال انها حكاية لان الحكاية تحتاج ان تكون مثل المحكى ولكن هى عبارة عن الامر القائم بالنفس وتقرر مذه، م على هذا فاذا كان هذا حقيقة مذهبهم فليس يتصور بيننا وبينهم خلاف فى ان الامر هل له صيغة آم لا فانه اذا كان الامر عندهم هو المعني القائم بالنفس فذلك المعنى لا يقال ان له صيفة أوليست له صيغة وانما يقال ذلك يفى الالفاظ الى آخر كلامه * وقال الشيخ ابو الحسن محمد بن عبد الملك الكرخى الشافعي فى كتابه الذي سماه الفصول فى الاصول عن الأ ثمة الفحول الزاما لذوى البدع والفضول وذ كر اثنى عشر اماما وهم الشافعي ومالك والثورى وأحمد والبخارى وابن عيينة وابن المبارك والاوزاعى والليث بن سعد واسحاق بن راهويه وأبو زرعة وأبو حانم قال فيه سمعت الامام آبا منصور محمد بن أحمد يقول سمعت الامام ابا بكر عبد الله بن احمد يقول سمعت الشيخ اباحامد الاسفرائينى يقول مذهي ومذهب الشافعى وفقهاء الآمصار ان كلام الله غير مخاوق ومن قال تخلوق فهوكافر والقرآن حمله جبريل عليه السلام مسموعا من الله تعالى والنبى صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل والصحابة سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي نتلوه تحن بالسنتنا وفيما يين الدفتين وما فى صدور نا مسموعا ومكتوبا ومحفوظا ومنقوشا وكل حرف منه كالباء والتاء كله كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر عليه لعائن الله والملائكة والناس اجمعين * قال الشيخ ابو الحسن وكان الشيخ ابو حامد شديد الانكار على الباقلاني واصحاب الكلام قال ابو الحسن ولم يزل الاثمة الشافعية يأنفون ويستنكفون ان ينسبوا الي الاشعرى ويتبرؤن مما بنى الاشعرى مذهبه عليه ويهون اصحابهم واحبابهم عن الحوم حواليه على ما سمعت عدة من المشايخ والائمة منهم الحافظ المؤتمن ابن احمد بن على الساجى يقولون سممنا جماعة من المشايخ الثقات قالوا كان الشيخ ابو حامدا حمد ابن ابى طاهر الاسفرايني امام الائمة الذى طبق الارض علما واصحاباذا سعى الى الجمة من قطيمة الكرخ الى جامع المنصور يدخل الرباط المعروف بالروزي المحاذى للجامع ويقبل على من حضر ويقول اشهدوا على بان القرآن كلام الله غير مخلوق ما قاله احمد بن حنبل لا كما يقوله الباقلاني وتكرر ذلك منه في جمعات فقيل له فى ذلك فقال حتى ينتشر فى الناس وفي اهل الصلاح ويشيع الخبر فى البلاد أني برئ ثما هم عليه يعنى الاشعرية وبرئ من مذهب ابى بكر الباقلانى فان جماعة من المتفقهة الغرباء يدخلون على الباقلاني خفية فيقرؤن عليه فيفتنون بمذهبه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي