تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (237) قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أني يؤفكون) وهذا المعنى وهو جعطلهم ولدا له وتنزيه 1 الله نفسه عن ذلك مذكور فى مواضع من القرآن كما ذكر قصة مريم ثم قال فى آخرها (ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذى فيه يمترون ما كان لله ان يتخذ من ولد سبحانه اذا قضى أمرا فانما يقول له كن فيكون) وقال ( وقالوا الخذالر حمن ولدا لقد جثثم شيا اد اتكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا لارحمن ولداوما ينبغى لارحمن ان يتخذ ولدا ان كل من فى السموات والارض الآآت الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكاهم آتيه يوم القيامة فردا) وقال في موضع آخر (لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم قل فمن يملك من الله شييا ان اراد ان يه لك المسيح بن مريم وامه ومن في الارض جميعا) الآية وقال تعالى (لقد كفر الذين قالوا ان الله هو السيح بن مربم وقال المسيح يابنى اسرائيل اعبدوا الله دبى وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصارلقد كفر الذين قالواان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم) الآيات وقال تعالى (يا أهل الكتاب لا تظوا فى دينكم ولاتقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسي بن مربم رسول الله والمته القاها الى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهواخيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له مافى السموات وما فى الارض وكفى بالله وكيلا ان بستنكف المسيح ان يكون عبدالله ولا الملائك المقربون) الآية فقد ذكر كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة في آية ونهى اهل الكتاب 1 عن ذلك فى آية اخري فهذان موضعان ذكر فيهما التثليث عنهم وفي موضعين ذكر كفرهم بقولهم ان الله هو المسيح بن مريم واما ذكر الولد عنهم فكثير واعلم ان من الناس من يزعم ان هذه الاقوال الثلاثة التى ذكرها الله عن النصاري هى قول الاصناف الثلاثة اليعة وبية وهم شرهم وهم السودان من الحبشة والقبط ثم المكانية وهم اهل الشمال من الشام والروم ثم النسطورية وهم نشؤافى دولة المسلمين من زمن المآمون وهم قليل فان اليمقوبية تزعم ان اللاهوت والناسوت اتحدا وامتزجا كامتزاج الماء واللبن والخمر فهما جوهر واحد وأتنوم واحد وطبيعة واحدة فصارعين الناسوت عين اللاهوت وان المطلوب هو عين اللاهوت والملكانية تزعم انهماصاراجوهرا واحدا له أقنومان وقيل اقنوم واحدله جوهران والنسطورية يقولون هما جوهران اقنومان وانما

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٣٠