============================================================ (218) وأبان العطار عن قتادة عن معدان بن أبى طلحة عن أبي الدرداء عن النبى صلي الله عليه وسلم 1 انه قال ان الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله احد جزه آمن اجزاء القرآن فهذه التجزثة اما أن تعود الى لفظ القرآن واما أن تعود الى معناه والاول باطل لان حروف قل هو الله احد ليست بقدر حروف ثلث القرآن بل هي أقل من عشر عشر الشر بكثير فعلم آنه أراد بالتجزثة المعنى وذلك يقتضى أن معنى حروف القرآن متجزئة وهم قسد قالوا ان كلام الله واحد لا يتجزى ولا يتبعض ولا يتغاير ولا يختلف ولو قيل ان التجزية للحروف لكن لا يشترط فيها تمائل قدر الحروف بل يكون بالنظر الى المعنى لكان ذلك حجة ايضا فانه اذا كان التجزثة باعتبار المعنى علم أن المعنى الذى دل عليه هذه الحروف ليس هو معاني بقية القرآن . وروى الترمذي وغيره عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن امرأة أبى أيوب عن أبي أيوب قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم أيعجز احدكم ان يقرأ في ليلة ثلث القرآن من قرأ قل هو الله آحد الله الله الصمد فقد قرأ ثلث القرآن. قال الترمذى هذا حديث حسن فقد آخبر آنها ثلث القرآن (فان قيل) الحديث المتقدم قد رواه مسلم ايضا بلفظ آخر انه قال أيعجز أحدكم أن يقرا فى ليلة ثلث القرآن قالوا وكيف تقرأ ثلث القرآن قال قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، فقوله تعدل ثلث القرآن ييين أنها فى تفسها ليست ثلثه ولكن تعدل ثلثه اي فى الثواب (قلنا) لامنافاة بين اللفظين فانها ثلثه باعتبار المعنى وهى تعدل ثلثه باعتبار الحروف آو هى بلفظها ومعناها ثلثه فتعدل ثلثه لان ذلك اللفظ صريح فى معناه وحيث قال جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزأ من تلك الاجزاء فأخبر أن القرآن تجزأ ثلاثة أجزاء وانما هى جزء من تلك الاجزاء وهذا لا يصلح أن يراد به مجرد الثواب دون السورة ولهذا كان النبى صلي الله عليه وسلم يجمع بين اللفظين كما فى الحديث الذى رواه أبو حازم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم احشدوا فاني سأقرأ عليكم تلث القرآن فحشد من حشد ثم خرج نبي الله 2 صلي الله عليه وسلم فقرأ قل هو الله أحد ثم دخل فقال بعضنا لبعض قال رسبول الله صلي الله عطيه وبلم سانترا عطيكم ين اترآن وانى لارى مذا خيرا جاء من الساء ثم غرج بى الة صلى الله عليه وسلم فقال اني قات سأقرأ عليكم تلث القرآن آلا وانها تعدل ثلث القران. قال الترمذى حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه والذى يبين آن قوله تعدل يدخل فيه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي