تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (208) به الكتاب والسنة من أن الله يخاق الاشياء بعضها ببعض وثير ذلك مما ليس هذا موضة4 المعانى الثلاثة هى التى يقولون انها معنى اسم الله الواحد وهى التوحيد وفيها من البلهوع التى خولف بها الكتاب والسنة واجماع سلف الامة ما قدتبهنا على بعضه ه وآما التوحيد الذى ذكره الله فى كتابه وانزل به كتبه وبمث به رسله واتفق عليه المسلمون من كل ملة فهو كما قال الائمة شهادة أن لااله الا الله وهو عبادة الله وحده لاشريك له كما بين ذلك بقوله (والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم ) فاخبر أن الاله إله واحدلا يجوز أن يتخذ اله غيره فلا يعبد الا اياه كما قال فى السورة الاخرى (وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انماهو إله واحد فاياى فارهبون) وكما قال (لاتجعل مع الله الها آخر فتقعد مذموما يخذولا) الى قوله (فتلقي فى جهنم ملوما مدحورا) وكما قال ( تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم انا انزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ألالله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه آولياء مانعبدهم الا ايقربو ناالى الله زلفي) وكما قال (والذين لا يدعون مع الله الها آخر) والشرك الذبى ذكره الله في كتابه انما هو عبادة غيره من المخلوقات كعبادة الملاثكة أو الكوا كب أو الشمس أو القعر أو الانياء أو تمائيلهم أو قبورهم أو غيرهم من الآدمبين ونحو ذلك مما هو كثير فى هؤلاء الجهمية ونحوم من يزعم انه محق في التوحيد وهو من أعظم الناس اشرا كا وقال تعالى (قل آرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادنى الله بضر هل هن كاشفات ضره آو آرادني برحمة هل من بمسكات رحمته قل حسبى الله عليه يتوكل المتوكلون) وقال (قل آفغير الله تأمروني اعبدآيها الجاهلون ولقد أوحى اليك والى الذين من قبلك ائن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) وقال تعالى (واذا ذكر الله وحده اشمأ زت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستشرون) وقال تعالى (واذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا) وقال تعالى (وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الالهة الهاواحدا إذ هذا اشئ عجاب وانطلق الملأ منهم ان امشوا واصبروا على الهتكمان هذا لشيء يرادما سمعنا بهذا فى الملة الآخرة ان هذا الا اختلاق) وقال تعالى (انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون أثنا لتاركوا آلمتنالشاعر مجنون) وقال تعالى (وما يؤمن أكثرهم بالله الاوهم مشركون) قال ابن عباس وعطاء وعكرمة ومجاهد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢١٢