============================================================ (207) انا با مد ان ال ا اس يا اد ولم 1 ل5ما] الباب يلخلول وانما الغرض التنبيه على ان ماسماه هؤلاء توحيدا وجعلوه هو نفى التجسيم والتشبيه انما هو شىء ابتدعوه لم يبعث الله به رسله ولا أنزل به كتبه وقد اعترف بذلك حذاقهم كما ذكره أبو حامد الغزالى في كتاب احياء علوم الدين ووافقه فيه ابو الفرج بن الجوزى في كتاب منهاج القاصدين لماذكر الاسماء التى عرف مسمياتها فذكر العلم والفقه والتوحيد قال (1) ولهذا لما كان أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب وأبو الحسن الاشعرى وأبو العباس القلانسى ممن آخذ أصل الكلام فى التوحيد عن المعتزلة وخالقوهم في بعض دون بعض يقع في كلامهم من هذا التوحيد المبتدع المخالف للتوحيد المنزل من عند الله ما يقع كان الناس ينبهون على ذلك حتى ذكر شيخ الاسلام قال سمعت عدنان بن عبدة الميرى يقول سمعت ابا عمر البسطاى يقول كان أبو الحسن الاشعرى أولا بنتحل الاعتزال ثم رجع فتكلم عليهم وانما مذهبه التعطيل الا انه رجع من التصريح الى التمويه وقال الشيخ أبو نصر السجزى في رسالته الى أهل المن ولقد حكي لى محمد بن عبد الله المالكى المغر بي وكان فقيها صالحا عن الشيخ ابى سعيد البرقي وهو من شيوخ فقهاء المالكيين ببرقة عن استاذه خلف المعلم وكان من فقهاء المالكيين انه قال الاشعري ت اقام او بعين سنة على الاعزال ثم اظهر التوبة فرجع عن الفروع وثبت على الاصول قال أبو نصر هذا كلام خبير بمذهب الاشعرى وعورته ولهذا قال محمد بن خويز منداد إمام المالكية في وقته في العراق في الكلام الذى ذكره عنه أبو همر بن عبد البر قال أهل البدع والاهواء عند مالك وأصحابه الذين ترد شهادتهم م أهل الكلام قال فكل متكلم فهو عندهم من أهل الاهواء رالبدع عند مالك وأصحابه وكل متكلم فهو عندهم من أهل الاهواء أشعريا كان أوغير أشعري ~~هو انه سبحانه لا شريك له فى الملك بل هورب كل شي وهذا معني صحيح وهو حق وهو اجود ما اعتصموا به من الاسلام في أصولهم حيث اعترفوا فيها بان الله خالق كل شيء ومربيه ومدبره والمسزلة وغيرهم يخالقون فى ذلك حيث يجعلون بعض المخلوقات لم يخلقها الله ولم يحدثها ايكن بم مذن عدر دواتوم بدم فلرابهاواتك راما خلت اق مر الاساب وانكرامالاذ (1) هنا بياض بالاصول للتى تحت أبدينا ببلغ نحو سبعة أسطر والظاهر انه صحيح
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي