============================================================ 2) اله ن القية هذار فموه مو الراد عندم بكوةه لا يقم وبسون فلك تو الجيبم از يلما ثبت له ذلك كان جسما منقسما مركبا والباري منزه عند هم عن هذه المعاني (والمعنى الثانى) من معانى الواحد عندهم هو الذي لا شبيه له وهذه الكلمة أقرب الى الاسلام لكن آجملوها فجعلوا نفى الصفات أو بعضها داخلا فى نفى التشبيه واضطربوا في ذلك على درجات لا تنضبط * والمعتزلة تزعم ان نفى العلم والقدرة وغير ذلك من التوحيد ونفى التجسيم والتشبيه والصفاتية تفول ليس ذلك من التوحيد ولفى التجسيم والتشبيه . ثم هؤلاء مضطر بون فيما ينفونه من ذلك لكن وافقوا أولئك على ان مانفوه من التشبيه وما نفوه من المعنى الذي سموه نجسيما هو التوحيد الذى لا يتم الدين الابه وهو أصل الدين عندهم وكل من سمع ما جاءت به الرسل يعلم بالاضطرار آن هذه الامور ليست مما بعث الله بهرسوله ولم يكن الرسول يعلم أمته هذه الأمور ولا كان أصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم علبها فكيف يكون هذا التوحيد الذى بهمو أصل الدين لم يدع اليه ب رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون بل يعلم بالاضطرار آن الذى جاءبه الرسول من الكتاب والسنة يخالف هذا المعنى الذى سماه هؤلاء الجهمية توحيدا ولهذاما زال سلف الامة وأثمتها ينكرون ذلك كما روى الشيخ أبوعبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى في ذم الكلام قال سمعت عبد الرحمن بن جابر السلمى قال سمعت محمد بن عقيل بن الازهر الفقيه يقول جاء رجل الى المزنى فسأله عن شىء من الكلام فقال اني أكره هذا بل أنمي عنه كما نمي عنه الشافي ولقد سمعت الشافعي يقول سئل مالك عن الكلام في التوحيد قال مالك محال أن يظن بالنبى صلى الله عليه وسلم انه علم أمته الاستنجاء ولم يعلمهم التوحيد فالتوحيد ما قاله النبي صلي الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو الا اله الا الله فاذا قالوهاعصموا مني دماءهم وأموالهم الابحقها وحسابهم على الله) فما عصم به الدم والمال فهو حقيقة التوحيد ذلك شيخ الاسلام أبو اسماعيل الانصارى فى كتاب ذم الكلام والشيخ أبو الحسن الكرخى فى كتاب الفصول في الاصول وروى أيضا أبو عبد الرحمن السلمي ومن طريقه شيخ الاسلام حدينا محمد بن محموذ الفقيه بمرو حدثنا محمد بن عمير حدثنا أبو بحيى زكريا بن أيوب العلاف النجيبيى بمصر حدثنا بونس بن عبد الأعلى حدثنا أشهب بن عبد العزيز سمعت مالك بن أنس يقول ايا كم والبدع قيل يا أبا عبد الله وما البدع قال أهل البدع الذين يتكلمون فى أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته ولا يسكتون 1
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي