تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (23) لاول وذلك ان قول القاتل صسفة متهية لهرك ماعرض عليه (1) وضده لفى السع والبصر هو الاداك فالفرق بين الصفة وين هذا الدرك ثم عند وجود هذا الدرك هل يكون سامعام بصرا لما لم يكن قبل ذلك بسامعاله مبصرا أم لا يكون فان لم يكن كذلك لزم نفى ان يسمع ويصروان كان سمع ورآتى ما لم يكن سمه ورآه فمن المعلوم بالأضطرار أن هذا امر وجودي قائم بذات : السامع الراتى وآنه ليس امرا عدميا ولاواسطة بين الوجود والعدم ولو كان عد ميالكان سلبه ~~وجوديا اذا قيل لم يسمع ولم يبصر وان كان سلبه وجوديا لامتنع وصف المعدوم به فان المعدوم لا يوصف بوجود ومذاهب هؤلاء انما تشكل على الناس لاشتراك اللفظ فان السمع والبصر يطلق بمعنى مابه يسمع ويبصر وليس الله عندهم سميعا بصير ابهذا الاعتبار وان كان أهل الاثبات يقولون بذلك وانما هو عندهم مجرد الادراك فقط فكيف يقال كان ثابتا في العدم غير متعاق وانه لايتعلق الا بالموجود وان تعلقه بالموجود عدم محض هذه أقوال معلومة الفساد بالضرورة وقد بسطنا الكلام في مسألة الافعال الاختيارية بسطا عظيما في غير هذا الموضع وكان المقصود منا أولا الكلام فى اسم الله الواحد وان له ثلاثة معان (أحدها) أنه الذى لا بتقسم ولا يتجزأ ولا يتبعض ولا يتعدد ولا يتركب وربما قال بعضهم هذا تفسير الاسم الاحد وهذه الوحدانية هى التى ذكر وها هنا اذ ليس مرادم بانه لا ينقسم ولا يتبعض أنه لا ينفصل بعضه عن بعض وانه لا يكون إلمين اثنين ونحو ذلك مما يقول نحوامنه النصارى والمشركون فان هذا مما لا ينازعهم فيه المسلمون وهو حق لاريب فيه وكذلك كان علماء السلف ينفون التبعيض عن الله بهذا المعنى وانما مرادهم بذلك أنه لا يشهد ولا يري منه شيء دون شيء ولا يدرك منه شيء دون شئء ولايعلم منه شيء دون شيء ولا يمكن أن يشار منه الى شيء دون شيء بحيث أنه ليس له في نفسه حقيقة عندهم قائمة بنفسها يمكنه هو أن يشير منها الى شيء دون شيء أوبرى عباده منها شيأ دون شيء بحيث اذا تجلى لعباده بريهم من نفسه المقدسة ماشاء فان ذلك غير ممكن عندهم ولا يتصور عنده ان يكون العباد نحجويين عنه بحجاب منفصل عنهم يمنع أبصارهم عن رؤيته فان الحجاب لا يحجب الاماهو جسم منقسم ولا يتصور عندم أن الله يكشف عن وجه الحجاب ليراء الؤمنون ولاأن يكون على وجهه حجاب أصلا ولا أن يكون بحيث بلقاءالبد أو يصل اليه أو بدنو منه أو يقرب 1(1) فوله وعده في السح والصر عو الادرال كف الاحل بلبسر راه ععت

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٠٧