============================================================ (202) بذلك وصدرك منشر ح له تلت نم ال فبى بكا عظيمأنلنه وقال لكني وافله ما ادرى ما اعتقد لكنى وافه ما ادرى مااعتقد لكنى والله مااذري مااعتقده وحدثنى الشيخ الامام أبو عبد الله محمد بن عبد القوى عن مؤذن الكرك قال صعدت ليلة بوقت فسبحت في المنارة ثم نزلت والخسر وشامى ساجرمع السلطان يتعدثان فقال الى الساعة انت تسبح في المنارة فقلت نعم فقال بت تناجى الرحمن وبت أناجى الشيطان وأيضا فما ذكره ان المعتزلة تصدهم عن طرد الدليل في هذه المسثلة انه اذا لم يمتنع تجدد 0 احكام للذات من غيران يدل على الحدوث لم يبعد مثل ذلك في اعتوار الاعراض على الذات يلزمه مثله فى تجدد حكم السمع والبصر فانه اما يتلق بالموجود دون المعدوم واما ان يكون الرب بعد ان خاق الموجودات كاله قبل وجودها فى السمع والبصر اولا يكون فان كان حاله فبل كماله بعد وهو قبل لم يكن يسمع شيأولا براه فكذلك بعد لاستواء الحالين فان قيل ان حاله بعد ذلك خسلاف حاله قبل فهذا قول بتجدد الاحوال والحوادث ولاحيلة في ذلك ولايمكن ان يقال في ذلك ما قيل فى العلم لان العلم يتعلق بالمعدوم فامكن المغرق ان يقول حاله قبل وجود المعلوم وبعده سواء وقد ذكر هذا الالزام أبو عبد الله الرازى رالزم قول الكرامية بعدان اجاب بجواب ليس بذاك فان المخالف احتج عليه بان السمع والبصر يمتنع ان يكون قديما لان الادراك لا بدله من متعلق وهو لايتعلق بالمعدوم فيمتنع ثبوت السمع والبصر للعالم قبل وجوده اذهم : لا يتبتون امرافي ذات الله به يسمع ويبصر بل السمع والبعر نفس الادراك عندم ويمتنع ان يكون حادثا لانه يلزم ان يكون محلا للصوادث ويلزم ان يتغير وكلاهما محال وقال فى الجواب م لا يجوز ان يكون الله سميعا بصيرا بسمع قديم وبصر قديم ويكون السمع والبصر يقتضيان النعطلق بالمرفى والمسموع بشرط حضورهما ووجودهما قال وهذا هو المنى بقول اصحابنا فى السمع والبصر انه صفة متهيثة لدرك ماعرض عليه فان قال قائل فحينئذ يلزم تجدد التعلقات قلنا 0ح وأي بأس بذلك اذا لم يثبت ان التعلقات امور وجودية فى الاعيان فهذا هو نقرير المذهب ثم لان سلمنا فسادهذا القسم فلم لا يجوز ان يكون محدثا فى ذاته على ماهو مذهب الكرامية وقوله يلزم ان يكون محلا للحوادث تلنا ان عنيتم حدوث هذه الصفات فى ذائه تعالى بعدان لم تكن حادتة فيها فهذا هو المذهب فلم قلتم انه محال وان عنيتم شيأ أخر فبينوه لتكلم عليه وهذا هو الجواب من نوله يدم وجوه النير في ذات القتافت) ولد اعترف فى مذالورض بضف الجوب
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي