تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (201 ذلك نم انه سبحانه يقبل أن يفعل بعد ان لم يكن فاعلا والقول بان فاعلا يفعل وحاله قبل الفعل وبعده سواء ولم يقم به فعل نفسه هو في المعقول أبعد من كون السا كن الذى سكونه قديم يمتع أن يتحرك لان السكون القديم يمتنع عدمه ولو عرض على العقل الصحيح جواز أن يبدع - اشياء من غير آن يكون له فى نفسه فعل أصلا وجواز أن يفعل ويكون فعله فى نفسه بعد ان كان ناركا لكان الثانى أقرب الي عقل كل أحد من الاول فان هذا الثاني معقول والاول غير معقول وبهذا استطات عليهم الدهرية من الفلاسفة ونحوهم فالنهم ادعوا حدوث الجواهر والاجسام ومضمون عموم كلامهم يقتضى انهم ادعو احدوث كل موجود لكن لم يقصدوا ذلك وانما هو لا زم لهم ومعلوم ان هذا باطل والدهربة ادعوا قدم السعوات ولاشك ان هذا كفر باطل أيضا لكن صار كل من الفريقين يعارض الآخر بحجج تبطل حجج نفسه لان كلا من القولين باطل فتكون حجتهم باطلة فيمان ابطالها ولهذا كان غالب أثمهم يقولون بتكافى الادلة ي عذ لياة وعرم رسد ود بم ال اوس الهة تم ة ع للة ته بضه دات 11 الاسلام لايتم الابما ادعوه من القول بهذا الحدوث فيكون ذلك سببا لنفاقهم وزندقهم وذلك باطل ليس هذا من أصل الاسلام في شيء واعتبر ذلك بابن الراوندى الذي يقال انه أحسد شيوخ الاشعرى وقد فرح اصحاب الاشعرى بموافقته وموافقة أبي عيسى الوراق لهم على اثبات كلام النفس ومع هذا فله كتاب مشهور سماء (كتاب التاج) في قدم العالم وذكر الاشعرى انه في كتابه الكبير وهو (الفصول) ذكرعال الملعدين والدهريين مما احتجوابه في قدم العالم وتكلم عليها وانه استوفى ماذكره ابن الراوندى فى كتابه المعروف بكتاب التاج وهو الذى نصرفيه القول بقدم العالم وقد قيل ان الاشعرى في آخر عمره أقر بتكافى الادلة واعتبر ذلك بالرازى فانه فىهذه ومى يسالة حدوث الاجسام يذكر أدلة ابطاتقفتين ويصرح في آخر كتبه وآنر مره وهو كتاب المطالب العالية بتكافي الادلة وان المسألة من محارات العقول ولهذا كان الغالب على أنباعهم الشك والارتياب في الاسلام كما حدثنى من حديه ابن بادة انه دخل على الخسروشاهي وهو أحد تلامذة ابن الخطيب الذى قدم الى الشام ومصرواخذه الملك الناصر صاحب الكرك الى عنده وكان يقرأ عليه حتى قيل انه حصل له اضطراب فى الايمان من جهته وجهة امثاله قال دخلت عليه بدمشق فقال لى يافلان ما تعتقد قات اعتقد ما يتقده المسلمون قال وانت جازم (م - 26 - فتاوى خام) (تسيلية)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ٢٠٥