============================================================ (180) ومجلية الاسماء فقد يقولون التجلي الذاتى هو الواجب والاسمائي هو الممكن ويقولون هو الوجود المطلق المقول على الواجب والممكن والقول الشاني يقولون هو نفس الوجود وان الموجودات ابعاضه واجزاؤه لا آنواعه وهؤلاء جعلوه موجودا لكن جعلوه هو المخلوقات بعينها والاولون لم يجعاوه موجودا فى الخارج لكن جعلوه المطلق الذى بوجد فى الخارج معينا لا مطلقا ثم مع ذلك هل للممكنات اعيان ثابتة في العدم سوى وجوده أم هو عين المكنات على 1 قولين والاول قول صاحب الفصوص منهم والثاني قول أتباعه كالقونوى والتلمسانى وغيرهما لكن قول هؤلاء وان آضل طوائف .ن اذ كياء الناس وعبادهم ووقع تعظيمهم فى نفوس طوائف كثيرة من العلماء والعباد والملوك تقليدا وتعظيما لقولهم من غيرفهم لقولهم فكل مسلم بل كل عاقل اذا فهم قولهم حقيقة علم ان القوم جاحدون للصانع مكذبون بالرسل والشرائع مفسدون للعقل والدين وليس الغرض هذا الكلام فيهم فان الاشعرية لا تقول بهذا وحاشاها من هذا بل هم من آعظم الناس تكفيرا وعحاربة لمن هو أمثل من هؤلاء وانما هؤلاء من جنس القرامطة والباطنية ومن قال من أهل الكلام من المعتزلة والاشعرية ومن الفلاسفة ليس بمنقسم فاز هذا المعنى هو اظهر فسادا عندهم من أن يكون هو مرادهم بل يريدون انه موجود في الخارج متميز بنفسه وانه مع ذلك ليس له اجزاء وابعاض وقد يقول نفاة الصفات من الفلاسفة وغيرهم كابن سينا وغيره ان واجب الوجود ليس له اجزاء لا اجزاء حد ولا اجزاء كم ومراده بذلك انه ليس له صفة كالعلم والقدرة ولا بعض كالجسم وهو يقول انه موجود متميز عن الممكنات ولكن يقول هو وغيره من أهل الكلام من المعتزلة ومن اتبعهم من الاشعرية فيه مايوجب أن يلزمهم قول أولنك الاتحادية فانه يقول هو الوجود المطلق ويصفه بالصفات السلبية التى لا تنطبق الا على المعدرم كالوجود المطاق الكلي الذي لا وجود له فى الخارج لكن لازم قول الناس ليس هو نفس قولهم الذي قصدوه * وتحقيق الأمر ان هؤلا يجمعون بين اثبات البارى ونفيه وبين الاقرار به وانكاره ولا يقرون بانه وجود المخلوقات واما أولئك الاتحادية فع تناقضهم صر حوا بانه وجود المخلوقات وللقصود هنا أن الباري تعالى وان كانت هذه القسمة والتبعيض منتفية عنه فقولهم انه واحد ليس بذى ابعاض معناه عندهم انه واحد متميز عن غيره موجود لا بعض له واذا كان كذلك ومن اصلهم ان كلام الله شيء موجود قايم بالمتكلم لا يتبعض (م24 شاوى خامس) (تيلية)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي