============================================================ (174) فالجممية اعظم قدحا في القرآن وفي السنن وفى اجماع الصحابة والتابعين من سائراهل الاهواء ولمهذا تنازع العلماء من اصحابنا وغيرهم هل هم داخاون في الثنتين والسبعين فرقة لكن الجهم وأيضا ففيهم من لا يكفر كثير من الناس ياخذون يعض (1) الامة بخلافه ولا يستحل السيف وفيهم من قد بعدت عليهم الحجة وجهلوا اصل القول وقول الدعاة الى الكتاب والسنة وظهور ذلك فمن هنا كان حال فروع الجهمية قد يكون اخف من حال الخوارج والا فقولهم في نفسه احنث من قول الخوارج بكثير واذا كان يونس بن عبيد قد قال عن المعتزلة ان فتنتهم اضر على الامة من فتنة الازارقة والمعتزلة جهمية علم ان السلف كانوا يعلمون أن الجهمية شر من الخوارج *قال الطبرانى في كتاب السنة حدثنا الحسن بن علي المعمرى حدثنا محمد بن بكار العبسي حدثنا عبد العزيز الرقاشى سمعت يونس بن عبيد يقول فتنة المعتزلة على هذه الامة اشد من فتنة الازارقة لانهم يزعمون ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ضلوا وانهم لاتجوز شهادتهم بما احدثوا ويكذبون بالشفاعة والحوض وينكرون عذاب القبر اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى ابصارهم وفروع الجهمية لا يقبلون شهادة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رووه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ياتمون بكتاب الله وفيهم من هو فى بعض المواضع شرمن المعتنزلة ولكن المعتزلة هم اصلهم في الجملة وفي هؤلاء من لايرى التكفير والسيف لما تراه المعتزلة والرافضة وهو قول الخوارج ولهذا كثير اما يكون أهل البدع مع القدرة يشبهون الكفارفى استحلال قتل المؤمنين وتكفير هم كما يفعله الخوارج والرافضة والمعتزلة والجهمية وفروعهم لكن فيهم من يقاتل بطائفة ممتنعة كالخوارج والزيدية ومنهم من يسمي في قتل المقدور عليه من مخالفيه اما بسلطانه واما بحيلته ومع العجز يشبهون المنافقين يستعملون التقية والنفاق كحال المنافقين وذلك لان البدع مشتقة من الكفر فان المشركين وأهل الكتاب هم مع القدرة يحاربون المؤمنين ومع العجز ينافقونهم والؤمن مشروع له مع القدرة ان يقيم دين الله بحسب الامكان بالمحاربة وغيرها ومع العجز يمسك عما عجز عنه من الانتصار ويصبر على ما يصيبه من البلاء من اصيرلة ديشرع ه س الدرات رس كدكم با يكر جه ما جيالهه ربارعرا 0
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي