============================================================ (171) لان الذين قالوا لله ولد شبهوه بالاحياء والذين قالوالا يتكلم شبهوه بالجمادات وانتم فلاريب ان كلما يقول هؤلاء انه مخلوق تقولون انه مخلوق لاتنازعو نهم في ان الكلام الذي يقولون هو مخلوق بل تقولون انتم ايضا انه مخلوق فالمذى قال هؤلاء انه غلوق اما أن يكون مخلوقا اولا يكون فان لم يكن مخلوقا كنتم انتم وهم ضالين حيث حكمتم جميعا بخلقه وان كان مخلوقا لم يجزذم من قال انه مخلوق ولاعيبه بذلك ولا يقال انه جعل كلام الله الذي ليس بمخلوق مخلوقا ولا انه جعل كلام الله فى المخلوق ولاانه جعل الشجرة هي القائلة اننى انا الله ونحو ذلك من الا قوال التى وصف بها السلف مذهب الجهمية كما (قال عبد الله) بن المبارك من قال انتى انا الله لا اله الا انا مخلوق فهو كافر ولا ينبغى لمخلوق ان يقول ذلك * وقال سليمان بن داود الهاشعى من قال ان القرآن مخلوق فهو كافر وان كان القرآن مخلوقا كما زعموا فلم صارفرعون اولى بان يخلد في النار اذ قال انا ربكم الاعلى ومن زعم ان هذا يخلوق وقول اننى انا الله لا اله الا انا فاعبدني فقد ادعي ما ادعى فرعون فلم صارفرعون اولى بان يخلد فى النار من هذا وكلامهما عنده مخلوق ووافقه وغاية مايعاب به عندكم آنه نفى عن الله أبوعبيدعلى مثل هذا واستحسنه (1) معني اخر يثبتونه له وذلك المعنى اكثر الناس لا يتصورونه لا المعتزلة ولا غيرهم فضلا عن ان يحكموا عليه بانه مخلوق وذلك المعنى لا بتصور ان يقوم بالشجرة ولاغيرها حتى تكون الشجرة هي القائة له والسلف لم بعيبوهم بهذاولا قالوالهم ماذكرتم انه مخلوق فهويخلوق لكن ثم معنى .
آخر ليس بمخلوق ولا قالوا هذا الذى قلتم إنه مخلوق هو مخلوق الكنه ليس هو بكلام الله ولا نحو ذلك فان كان هذا الذى قالوا هو مخلوق هو مخلوق كما قالوا ليس هو كلا الله وانما كلام الله معنى آخر فلا ريب ان السلف مخطئون ضالون في هذه المسألة فأحد الامرين لازم إما تضليلكم والمعنزلة أو تضليل السلف والشاني ممتنع فتعين الأول يؤيد هذا ({الوجه الثامن والعشرون) وهو أن الأمة اذا اختلفت في مسألة على قولين لم يكن لمن بعدهم احداث قول ثالث فاذا لم يكن فى صدر الأمة الا قول السلف وقول المعتزلة تعين أن يكون الحقب في أحد القولين ومن المعلوم بالشرع والتقل ان قول المعتزلة باطل للوجوه الكيرة منها أن من قامل علم امل الا جهلع واعل من الا نياء الرازرع انطر ارانها 7(0)