============================================================ (159 الايمان ه قال ثم لسعم قد ورد بفم ضرانط أخر اله وهر أن لايقتون به مابدل على كفر من يأتيه فعلا وتركا وهو أن الشرع أمره بترك السجود والعبادة للصنم فلو أتي به دل على كفره وكذلك لو قتل نبيا أو استخف به دل على كفره وكذلك لو ترك تعظيم المصحف والكمبة دل على كفره وكذلك لو خالف اجماع الخاص والعام فى شيء أجمعوا عليه دل خلافه اياهم على كفره فاى واحد مما استدللنا به على كفره مما منع الشرع أن يقرنه بالايمان اذا وجب ضمه الى الايمان لو وجد دلنا ذلك على التصديق الذي هو الايمان مفقود من قلبه فكذلك كل ما كفرنا به المخالف من طريق التأويل فانما كفرناه به لدلالته على فقد ياهو ايمان من قلبه لا ستحالة ان يقضى السمع بكفر من معه الايمان والتصديق بقلبه * قال ومن أصحابنا من قال بالموافاة فيشترط فى الايمان الحقبقى ان يوافى ربه به ويختم عليه ومنهم من لم يجعل ذلك شرطا فيه فى الحال وهل يشترط فى الايمان الاقرار اختلفوا فيه بعد أن لم يختلفوا فى أن ترك العناد شرط وهو أن يعتقدأنه متى طولب بالاقرارفأتي به أما قبل أن يطالب به منهم من قال لا بد من الاتيان به حتى يكون مؤمنا وهذا القائل يقول التصديق هو المعرفة والاقرار جميعا وهذا قول الحسين بن الفضل البجلى وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه ويقرب من هذا ما كان يقوله الامام أبو محمد عبد الله بن سعيد القطان من متقدمى أصحابنا ونحن نقول من أتى بالتصديق بالقلب واللسان فهو المؤمن باطنا و ظاهر او من صدق بقلبه وامتنع من الاقرار فهو معاند كا فر يكفر كفر عناد ومن أقر بلسانه وجحد بقلبه فهو كا فرعند الله وعند نفسه ويجرى عليه أحكام الايمان لما أظهر من علامات الايمان * ومن أصحابنا من جعل المعارف مجموعة تصديقا واحدا وهو المعرفة بالله وصفاته ورسوله وبان دين الاسلام حق *قال وهذه الجلة تصديق واحد ثم قال هذا ما ذكره أبو القاسم الاسفراينى * قلت ليس المقصود هنا بيان ماذ كروه من قول الجهمية والمرجثة في الايمان وما فى ذلك من التناقض حيث جعله التصديق الذي فى القلب ثم سلبه عمن ترك النطق عنادا وان عنده كل ماسمى كفرافلانه مستلزم لعدم هذا التصديق لكن دلالته على العدم تعلم تارة بالعقل وتارة بالشرع لان ما يقوم بالقلب من الاستكبار على الله والبغض له ولرسله ونحو ذلك يكون هو في نفسه كفرا وما ذ كروه من التصديق الخاص الذى وصفوه وهو تصديق باصول الكلام الذى وضعوهوانما الغرض أنهم يجملون التصديق هو نفس المعرفة كما في كلام هذا وغيره وكما ذكروه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي