============================================================ (107) اللغة * والايمان بالله ورسوله على موافقة اللغة هو العلم بان الله ورسوله صادقان فى جميع ما آخبرا به * والايمان فى اللغة مطلقا هو اعتقاد صدق المخبر فى خبره الا آن الشرع جعل هذا التصديق علما ولا يكفى أن يكون اعتقادا من غير أن يكون علما لان من صدق الكاذب واعتقد صدقه فقد آمن به ولهذا قال في صفة اليهود (يؤمنون بالجبت والطاغوت) يعنى يعتقدون صدقهماه قلت ليس الغرض هنا ذكر تنافضهم فى مسمى الايمان وفى التصديق هل هو التصديق بوجود الله وقدمه والهيته كما قاله الاشعرى أو هو تصديق فيما آخبر به كما ذكره غيره آو التناقض كما في كلام صاحب الارشاد حيث قال الايمان هو التصديق بالله فالمؤمن بالله من صدقه فجعل التصديق بوجوده هو تصديقه في خبره مع تباين الحقيقتين فانه فرق بين التصديق بوجود الشىء وتصديقه ولهذا يفرق القرآن بين الايمان بالله ورسوله وبين الأيمان للرسول اذ الأول هو الاقرار بذلك والثاني هو الاقرار له كما فى قوله * وما أنت بمؤمن 1 لنا * وفي قوله * يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين * وفى قوله * لن نؤمن لكم * وقدقال * فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذى يؤمن بالله وكلماته * فيز الايمان به من الايمان بكلماته وكذلك قوله قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا الآية وقوله كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله فليس .
الفرض آنهم لم يهتدوا لمثل هذا فى مثل هذا الاصلى الذى لم يعرفوا فيه لا الابيمان ولا القران وهما نور الله الذى بعث به رسوله كما قال تعالى (ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعطلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا وانك لنهدى الى صراط مستقيم صراط الله الذى له مافى السموات وما فى الارض الا الى الله تصير الأمور) وانما الغرض أن التصديق فد صرح هؤلاء بانه هو العلم أو هو الاعتقاد اذا لم يكن علما وآنهم مضطرون الى آن يقولوا ذلك وهو أبلغ من قول بعضهم انه مستلزم للعلم فى تمام ما ذكره عن آبي القاسم الاسفرائينى * وقال حكى 3 الامام أبو بكر بن فورك عن ابي الحسن آنه قال الايمان هو اعتقاد صدق المخبر فيما يخبر به ثم من الاعتقاد ماهو علم ومنه ما ليس بعلم فالايمان بالله هو اعتقاد صدقه انما يصح اذا كان عالما بصدقه فى اخباره وانما يكون كذلك اذا كان عالما بانه متكلم والعلم بانه متكنم بعد العلم بانه حى والعلم بانه حي بعد العلم بانه فاعل وبعد العلم بالفعل وكون العالم فعلا له وذلك يتضمن العطلم بكونه ابدرا ومالا رله م وسريا واه ردة وسار با بسع الم ال نال لا بسد ولم بمسد ثرايد