============================================================ (157) الارار الان فجب ومضر الكور اذا أعامر الابان موين حفاعدم فير أنه يستوجب الخلود فى النار ولو أضعر الايمان ولم يتيقن منه اظهاره فهو ليس بمؤمن وله الخلود فى الجنة * قال والمرضى عندنا ان حقيقة الايمان التصديق بالله فالمؤمن بالله من صدقه ثم التصديق على الحقيقة كلام النفس ولا يثبت كلام النفس كذلك الامع العلم فانا اوضحنا ان كلام النفس يثبت على حسب الاعتقاد* والدليل على ان الايمان هو التصديق صريح اللة وأصل العربية وهو لاينكر فيحتاج الى اثباته ومن التنزيل (وماأنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) معناه ما أنت بمصدق لنا ثم الفرض من هذا الفصل ان من خالف أهل الحق لم يصف الفاسق بكونه مؤمنا فقد مرح بان كلام النفس لا يتبت الامع العلم وانه انما يثبت على حسب الاعتقاد وهذا تصريح بانه لا يكون ش مع عدم العلم ولا يكون على خلاف للعتقد وهذا يناقض ما أتبتوا به كلام النفس وادعوا أنه مغاير لاعلم *وقال صاحبه أبو القاسم الانصاري شيخ الشهرستانى فى شرح الارشاد بعد ان ذكر شرح قول الخوارج والمعتزلة والكرامية ه قال وأما مذاهب أصحابنا فصار أمل التحقيق من أصحاب الحديث والنظار منهم الى آن الايمان هو التصديق وبه قال شيخنا أبو الحسن واختلف جوابه فى معنى التصديق فقال مرة هو المعرفة بوجوده وقدمه وآلهيته وقال مرة التصديق قول في النفس غير أنه يتضمن المعرفة ولا يوجد دونها وهذا مما ار تضاه القاضى فان الصدق والكذب والتصديق والتكذيب بالاقوال أجدرفالتصديق اذا قول فى النفس ويعبر عنه باللسان فتوصف العبارة بانها تصديق لانهاعبارة عن التصديق هذا ماحكاه شيخنا الامام (قلت) فقدذ كر عن أبى الحسن الاشعرى قولين * أحدهما ان التصديق هو المعرفة وهذا قول جهم * والثافي ان التصديق قول في النفس يتضمن المعرفة وهو اختيار ابن الباقلاني وابن الجويني وهؤلاء قد صر حوا بانه يتضمن المعرفة ولا يتصور أن يقوم فى النفس تصديق مخالف لمعرفة كما ذكروه ولوجاز أن يصدق بنفسه بخلاف علمه واعتقاده لانتفض أصلهم فى الايمان اذا كان التصديق لا ينافى اعتقاد خلاف ماصدق به فلا يجب أن يكون مؤمنا بمجرد تصديق النفس على هذا التقدير وكل من القولين ينقض ما استدل به على ان التصديق غير العلم * قال النيسابورى وحكى الامام أبو القاسم الاسفرائنى اختلافا عن أصحاب أبى الحسن فى التصديق ثم قال والصحيح من الاقاويل في منى التصديق ما بوافق النة لان الكليف بالابمان ورد بما يوافق
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي