تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (17) عدلا أما أن يجئ الرجل الى هذه النصوص فيتصرف فيها بانواع التحريفات والتأويلات جملة أو تفصيلا ويقول لاهل العلم والايمان انتم لا تعارضون ولا تكلموا فيها فهذا من أعظم د الجهل والظلم والالحاد في اسماء الله وآياته (الوجه الحادي عشر) ان سلف الامة وأثمتها مازالوا يتكلمون ويفتون ويحدثون العامة والخاصة بما فى الكتاب والسنة من الصفات وهذا فى كتب التفسير والحديث والسنن كثر من أن يحصيه الا الله حتى انه لما جمع الناس العلم وبوبوه فى الكتب فعنف بن جريج النفسير والسنن وصنف معمر آيضا وصنف مالك بن أنس وصنف حماد بن سلمة وهؤلاء من أقدم من صسنف في العلم صنفوا هذا الباب فصنف حماد بن سلمة كتابه فى الصسفات كما صنف كتبه فى سائر ابواب العلم وقد قيل ان مالكا انما صنف الموطأ تبعاله وقال جمعت هذا خوفا من الجهمية ان يضلوا النساس لما ابتدعت الجهمية النفى والتعطيل حتى انه لما صنفت الكتب الجامعة صنف العلماء فيهاكما صنف نعيم بن حماد الخزاعى شيخ البخاري كتابه في الصفات والرد على الجممية وصنف عبد الله بن محمد الجعفى شيخ البخاري كتابه فى الصفات والردعلى الجهممية وصنف عثمان بن سعيد الدارمي كتابه فى الصفات والرد على الجهمية وكتابه في النقض على المريسى وصنف الامام أحمد رسالته فى اثبات الصفات والرد على الجهممية وأملى فى أبواب ذلك حتى جمع كلامه أبوبكر الخلال فى كتاب السنة وصنف عبد العزيز الكنانى صاحب الشافعى كتابه فى الرد على الجهمية وصنف كتب السنة في الصفات طوائف مثل عبد الله بن آحمد وحتبل بن اسحاق وأبي بكر الائرم وخشيش بن اصرم شيخ ت ابي داود ومحمد بن اسحاق بن خزيمة وأبي بكر بن ابى عاصم والحيكم بن معبد الخزامى وأبي بكر الخلال وابى الة اسم الطبرانى وابى الشيخ الاصبهاني وأبى احمد العسال وابي بكر الاجرى وابى الحسن الدار قطني كتاب الصفات وكتاب الرؤية وأبي عبدالله بن منده وابى عبد الله بن بطة وابى قاسم اللالكائى وابى عمر الطلمنكي وغيرهم وأيضا فقد جمع العلماء من أهل الحديث والفقه والكلام والتصوف هذه الايات والاحاديث وتكلموا فى اثبات معانيها وتقرير صفات الله التى دلت عليها هذه النصوص لما ابتدعت الجهمية جحد ذلك والتكذيب له كما فعل عبد العزيز الكناني واحمدين حنبل واسحاق بن راهو به وكا فعل

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٦