تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (14) القرآن العظيم قال ولا يقال هذا معارض بمالفة السلف من الامتناع عن القول بخلق القران لانا نقول بحمل ذلك على الامتناع من اطلاق هذا اللفظ لان لفظ الخلق قد يستعمل في الافتراء ضرورة التوفيق بين الروايات (قلت) وجواب هذه الحجة سهل فانه لاخلاق بين أهل العلم بالحديث ان هذين الحديثين كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل الحديث يعلمون ان ذلك مفتري عليه بالضرورة كما يعلمون ذلك فى أشياء كثيرة من الموضوعات عليه ويكفى ان تقل ذلك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يوجد في شيء من كتب الحديث ولا في شيه من كتب المسامين أصلا باسناد معروف بل الذى رووه يفي كتب أهل الحديث بالاسناد المعروف عن ابن عباس أنه أنكر على من قال ذلك فروى من غير وجه عن عمر ان ابن جدير عن عكرمسة قال صليت مع ابن عباس على رجل فلما دفن قام رجل فقال يارب القرآن اغفر له فوتب اليه ابن عباس فقال مه ان القرآن منه وفى رواية القرآن كلام الله ليس بمر بوب منه خرج واليه يعود فهذا الأثر المأثورعن ابن عباس هوضد مارووه * وأما ما رووه فلا يؤثر لاعن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة ولا التابعين أصلا وكذلك الحديث الآخر وهو قوله ماخلق الله من سماء ولا أرض فان هذا لا يؤثر عن النبى صلي الله عليه وسلم أصلا ولكن يؤثر عن ابن مسعود نفسه وقد ثبت عن ابن مجعود بنقل العدول أنه قال من حلف بالقر آن فعليه بكل اية يمين ومن كفر بحرف منه نقد كفر به أجمع وقد اتفق المسلمون على أن الكفارة لاتجب بما يخلقه في الاجسام فعلم أن القرآن كان عند ابن مسعود صفة لله لايخلو قا له وان معني ذلك الأثز أنه ليس في الوجودات المخلوقة ماهو أفضل من آية الكرسى لانها هى خلوقة كا يقال إله أك بر من كل شيء وان كان ذلك الكبير مخلوقا والله تعالى ايس بمخلوق وبذلك فسر الأثة قول ابن مسعود ذكر الخلال في كتاب السنة عن سفيان ابن عينة أنه ذكر هذا الحديث الذي يروى ماخاق الله من سماء ولا أرض ولا جبل أعظم من آية الكرسى قال ابن مينة هو هكذا ماخلق الله من شيء الا وآية الكرسي أعظم مها خلق وروى الخلال عن أبي عبيد قال وقد قال رجل ماخاق اله من سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسى أفليس يدلك على أن هذا يخلوق قال ابو عبيد انما قال ماخلق الله من سماء ولا أرض آعظم من اية الكرسى ] فاخبر الله ان السماء والارض أعظم من خلقه وأخبر أن آية الكرسى التى هى من صفاته آعظم

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٤٨