============================================================ (13) اكد انن ر ا لاشا *الاهلع رعمر بقل وك ذكر م أنه ان اسنوى ال ال المل] بعلوم غير متناهية لكن قال هو مسبوق بهذا الاجماع (قلت) وهذا الكلام فيه أمور يتبين بها من الهدى لمن يهديه الله ما ينتفع بهها حدها انه لم يعتمد في كون كلام الله قديما على حجة عقلية ولا على كتاب ولا سنة ولا كلام أحد من السلف والأ يمة بل ادمى فيها الاجماع قال لان الامة فى مذه السألة على تولين منهم من نف آون الله موصوفا بالامر والنبى والخجبر بهذا للعني ومنهم من آثبت ذلك وكل من آثبته موصوفا بهذه الصفات زعم ان هذه الصفات قديمة فلو أثبتنا كونه موصوفا بهذه الصفات ثم حكمنا بحدوث هذه الصفات كان ذلك قولا ثالثا خارقا للاجماع يقال له ليس كل من أثبت انصافه وانه يقوم به معنى الامر والنهى والخبر يقول بقدمه بل كثير من هؤلاء لا يقول بقدمه فن أهل الكلام كالشيعة والكرامية وغيره وأما من أهل الحديت والفقهاء فطوائف كثيرة وهذا مشهور في الكتب الحديثية والكلامية وليس له ان يقول هؤلاء يقولون انه يقوم به حروف ايست قديمة لكن لا يقولون انه يقوم به معان ليست قديمة لان أقوالهم المنقولة تنطق بالامرين جميعا ﴿ الوجه الثانى ﴾ ان أحدا من السلف والأئمة لم يقل ان القرآن قديم وانه لا يتعلق بمشيمته وقدرته ولكن اتفقوا على ان القرآن كلام الله غير مخلوق والمخلوق عندم ما خلقه الله من الاعيان والصفات القاتمة بها والذين قالوا هو مخلوق قالوا انه خلقه في جسم كما نقله عنهم فقال السلف ان ذلك يستلزم ان لايكون الله متكلما وان الكلام كلام ذلك الجسم المخلوق فتكون الشجرة هي القائلة لموسى انى انا الله لا إله الا أنا فاعبدني ولهذا صرحوا بخطأ من يقول ان ذلك خلوق لان عندهم أنه من المعلوم بالقطرة شرعا وعقلا ولفة ان المتكلم بهذاهو الذي يقوم به وربما قسد يقولون أنه لم يكن متالما حستى خلق الكلام فصار متكلما بعسد ان كان عاجذا عن الكلام فتوم هؤلاء ان السلف عنوا بقولهم القرآن كلام الله غير مخلوق أنه معنى واحد قديم كتوهم من توهم من المعتزلة والرافضة أنهم عنوا به أنه غير مفتري مكذوب كا ذكره هو فى هذه المسألة فقال الحجة الرابعة لهم من السمعيات ماروى أبو الحسين البصرى فى الغرر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما خلق الله من سماء ولا أرض ولاسهل ولا جبل أعظم من آية الكرسى وروى عنه عليه السلام أنه كان يقول في دعائه يارب طه ويس ويارب
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي