============================================================ (125) وأنه لم يكن له علم حتي خلقه وكما روى عن محمد بن ابراهيم المحاشمي قال دخلت على أحمد بن حبل انا وأبي فقال له أبى يا أبا عبد الله ماتقول في القرآن قال القرآن من علم الله ومن قال ان من علم الله شيا مخلوقا فقد كفر ذكر ذلك لان من الجهمية من يقول علم الله بعضه مخلوق وبعضه غير مخلوق وقد يقول ان الله وان جمل القرآن من علمه فبعض ذلك مخلوق كماروى الخلال عن الميموني انه سآل أبا عبد الله قال قلات من قال كان الله ولا علم فتغير وجهه تغيرا شديدا واكبر غيظه ثم قال لى كافر وقال لى في كل يوم أزداد فى القوم بصيرة قال (وقال أبو عبد الله) علمت ان بشرا المربسي كان يقول العلم علمان فعلم مخلوق وعلم ليس بمخلوق فهذا أي شيء يكون هذا تلت يابا عبد الله كيف يكون ذا قال لا أدري ايكون علمه كله بعضه مخلوق وبعضهليس بمخلوق لا آدرى كيف ذا بشر كذا كان يقول وتعجب أبو عبد الله تعجبا شديدا وروى عن المروذى قال قال آبو عبد الله قلت لابن الحجام يعني يوم المحنة ماتقول في علم الله فقال خلوق فنظر ابن رباح الى ابن الحجام نظرا منكرا عليه لما أسرع فقات لابن رباح أى شيء تقول انت فلم يرض ماقال ابن الحجام فقلت له كفرت قال ابو عبد الله يقول ان الله كان لاعلم له فهذا الكفر بالله وقد كان المريسى يقول ان علم الله وكلامه مخلوق وهذا الكفر باللهه وعن عبد الله بن أحمد سمهت أبي يقول من قال القرآن مخلوق فمهو عند نا كا فرلان القرآن من عام الله وفيه اسماء الله قال الله تعالى (فمن حاجك فيه من ماجاءك بعد من العلم) وعن المروذى سمعت ابا عبد الله يقول القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال القرآن مخلوق فهو كافر بالله واليوم الآخر والحجة (فمن حاجك فيه من بعد ماجاء ك من العلم فقل تعالو اندع ابناء ياوا بناء كم) الآيه وقال (ولئن اتبعت أهو امهم من بعد ما جاك من العلم انك اذ المن الظالمين) وقال (وائن اتبت اهو امهم بعد الذى جاءك من العلم مالك من الله من ولى ولا نصير) وقال (وائن اتبعت اهواء هم بعد ما جاءك من العلم مالك من الله من ولى ولا واق) والذى جاء به النبى صلى الله عليه وسلم والقرآن وهو العام الذى جاءه والعلم غير مخاوق والقرآن من العلم وهو كلام الله وقل (الرحمن علم القرآن خلق الانسان) وقال (ألاله الخاق والأمر) فاخبر أن الخلق خاق والخلق فير الأمروان الأمرغير الخاق وهو كلامه وأن الله عز وجل لم يخل من العلم وقال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون والذكر هو القرآن وان الله لم يخل منهما ولم يزل الله متكلما عالما وقال فى موضع آخر ان الله لم يخل من العلم والكلام وليسا من الخلق
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي