تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (134 هذا القرآن عندنا فيه اسماء الله وهو من علم الله فمن قال مخلوق فهو عندنا كافر فاجاب أحمد بانهم وإن لم يقولوا بخلق اسمائه وعلمه فقولهم يتضمن ذلك ونحن لانشك فى ذلك حتى نقف فيه فان ذلك يتضمن خلق اسمائه وعلمه ولم يقبل آحمد قولهم القرآن مخلوق وإن لم يدخلوا فيه أسماء الله وعلمه لان دخول ذلك فيه لاريب فيه كما أنهم لما قالوا القرآن مخلوق خلقه الله فى جسم لكن هو المتكلم به لا ذلك الجسم لم يقبل ذلك منهم لانه من المعلوم أنه انما يكون كلام ذلك الجسم لا كلام الله كانطاق جوارح العبد وغيرها فانه يفرق بين نطقه وبين الطاقه اغيره من الاجسام وقال أخمد فيه أسماء الله وهو من علم الله ولم يقل فيه علم الله لان كون أسماء الله في القرآن يعلمه كل أحد ولا يمكن أحد أن ينازع فيه واما اشتمال القرآن على العلم فهذا بنازع فيه ~~من يقول إن القرآن هو مجرد الحروف والاصوات فان هؤلاء لا يجملون القرآن فيه علم الله بل والذين يقولون الكلام معنى قائم بالذات الخبر والطلب وأن معنى الخبر ليس هو العلم ومعنى الطلب لا يتضمن الارادة ينازعون في ان مسمى القرآن يدخل فيه العلم فذكر الامام ال ال لقوله تعالى (وائن اتبعت اهواءهم بعد الذى جاك من العلم مالك من الله من ولى ولا نصير) ولقوله تعالى (ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ماجاك من العلم انك اذا لمن الظالمين) ولقوله (فمن حاجك فيه من بعد ما جاك من العلم فقل تعالواندع ابنائنا وابنآ مكم ونساء نا ونسائكم وانفسنا وانفسكما الآية ولقوله (وكذلك انزلناه حكما عر بياوائن اتبعت اهواءهم بعد ماجاك من العلم م لك من الله من ولى ولا واق) ومعلوم آن المراد بالذى جاءه من العلم فى هذه الآيات انماهو ماجاءه من القرآن كما يدل عليه سياق الآيات فدل ذلك على أن مجىء القرآن اليه مجئ ماجاءه من علم الله اليه وذلك دليل على ان من علم الله مافى القرآن ثم قد يقال هذا الكلام فيه علم عظيم وقد يقال هذا الكلام علم عظيم فاطلق أحمد على القران أنه من علم الله لان الكلام الذى فيه علم هو نفسه يسمي علما وذلك هو من علم الله كما فال من بعد ماجاك من العلم ففيه من علم الله ماشاءه سبحانه لا جميع علمه ومثل مذا كثير فى كلام الامام تحمد كما رواء اخلال عن أبى الحارث قل سست أبا عبد اه بقول الرآن كام اله خير مخاوق ومن زم انالقرآن مخاوق تقد كغر لانه زهمان طمافظرن

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٣٨