تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (131) أن يقول هذه الالفاظ مصروفة عن ظاهر هاام الذى يجب ان يقول عمل كل أحد بحسبه فكما ان ذاته ليست مثل ذوات خلقه فعمله وصمنعه وبناؤه ليس مثل عملهم وصنعهم وبنائهم وبحن لم نفهم من قولنا بني فلان وكتب فلان مافى عمله من المعالجة والتائرة الامن جهة علمنا بحال الباني لامن جهة مجرد اللفظ ففرق اصلحك الله بين ما دل عليه مجرد اللفظ الذي هو لفظ الفعل ومايدل عليه بخصوص اضافته الى الفاعل المعين وبهذا ينكشف لك كثير مما يشكل على كثير من الناس وترى مواقع اللبس في كثير من هذا الباب والله يوفقنا وسائر آخواننا المؤمنين لما يحيه ويرضاه من القول والعمل ويجمع قلوبنا على دينه الذي ارتضاه لنفسه وبعث بهرسوله صلى الله عليه وسلم ﴿فصل﴾ وهذا الذى ذكرناء من أن القرآن كلام الله حروفه ومعانيه هو المنصوص عن الائمة والسلف وهو الموافق للكتاب والسنة فأما نصوصهم التي فيهابيان ان كلامه ليس مجرد الحروف والاصوات بل المعنى ايضامن كلامهم فكثير فى كلام أحمد وغيره مثل ماذكر الخلال فى كتاب السنة عن الاثرم وابراهيم بن الحارث العبادى انه دخل على أبي عبد الله الاثرم وعباس بن عبد العظيم العنبرى فابتدا عباس فقال ياا باعبد الله قوم قد حدثو ايقولون لانقول مخلوق ولاغير مخلوق هؤلاء اضر من الجهمية على الناس ويلكم فان لم تقولوا ليس بمخلوق فقولوا مخلوق فقال آبوعبدالله قوم سوء فقال العباس ماتقول يا ابا عبد الله فقال الذى اعتقده واذهب اليه ولااشك فيه ان القرآن غير مخلوق ثم قال سبحان الله من يشك في هذائم تكلم أبو عبد الله مستعظما للشك فى ذلك فقال سبحان الله فى هذاشك قال الله تعالى (ألا له الخلق والامر) ففرق بين الخلق والامر قال ابو عبد الله فالقرآن من علم الله الاتراه يقول علم القرآن والقرآن فيه اسما الله عن وجل أي شيء يقولون لا يقولون اسماء الله غير مخلوقة ومن زعم ان اسماء الله مخلوقة فقد كفر م يزل الله تعالى قديراعلييما عزيز احكيما سميعا بصيرا لسنانشك ان اسماء الله ليست بمخلوقة ولسنانشك ان علم الله ليس مخلوق وهو كلام الله ولم يزل الله متكلما ثم قال آبو عبد الله وآى امر آ بين من هذا واى كفرا كفر من هذا اذا زعموا آن القرآن مخلوق فقد زعموا ان اسماء الله مخاوقة وان علم الله مخلوق ولكن الناس يتهاونون بهذا ويقولون انما يقولون القرآن مخلوق فيتها ونون به ويظنون انه هين ولا يدرون مافيه من الكفر قال وانااكره ان ابوح بها لكل احدوهم يسألو ننى فاقول انى اكره الكلام في هذا فيبلغني انهم يدعون على أني امسك قال الاثرم فقات لا بى عبد الله فمن قال ان القرآن مخلوق وقال لا قول ان اسماء

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٣٥