============================================================ (9 بعض الاوقات ويرى الآخرآن ذلك لايضر بل ينفع فكاز هذا مما قد يتنازعون فيه في بعض الاوقات فاما المنع من تبليغ عموم احاديث الصفات لعموم الامة فهذا ماذهب اليه من يؤمن 1 بالله واليوم الآخر وانما هذا ونحوه رأى الخارجين المارقين من شريعة الاسلام كالرافضة والجهمية والحرورية ونحوهم وهو عا ده اهل الاهواء ثم الاحاديث التى يتنازع العلماء فى روايتها أو العمل بهاليس لاحد المتنازعين أن يكره الآخر على قوله بغير حجة من الكتاب والسنة باتفاق المسلمين لان الله تعالى يقول (فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تومنون بال واليوم الآخر ذللك خير و احسن تأويا] (الوجه الخامس) انه اذا قدر فى ذلك نزاع فقدقال الله تعالى (فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول) فامر الله الامة عند التنازع بالرد اليه والى رسوله ووصف المعرضين عن ذلك بالنفاق والكفر فقال تعالى (الم تر الى الذين يزعمون أنهم آمنوابما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون أن يتعا كموا الى الطاغوت وقد امروا أن يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا واذا قيل لهم تعالوا إلى ما انزل الله والى الرسول رآيت المنافقيز يصدون عنك صدودا فكيف اذا اصابتهم مصيبة بماقدمت ايديهم ثم جاؤك يحلفون بالله ان اردنا الااحسانا وتوفيقا الى قوله بليغا) فوصف سبحانه من دعى الى الكتاب والسنة فاعرض عن ذلك بالنفاق وان زعم ما نه يريد التوفيق بذلك بين الدلائل العقلية والنقلية او نحو ذلك وانه يريد احسان العلم أو العمل وقال تعالى (واذا قيل لهم اتبعواما انزل الله قالو بل نتبع ما الفينا عليه آباء نا) الاية وقال تعالى (يوم تقلب وجوههم فى النار الى قوله والعنهم لمنا كبيرا) (الوجه السادس ) ان الله تعالى يقول في كتابه (ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما يناه للناس في الكتاب) الآية ويقول فى كتابه (ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم) وقال تعالى (واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس) الآية فمن امر بكتم ماوصف الله به نفسه ووصفه به رسوله فقد كتم ما انزل الله من البينات والمهدى من بعد ما بينه للناس في الكتاب وهذا مماذم الله به علماء اليهود وهو من صفات الزائغين من المنتسبين الى العلم من هذه الامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم من سئل (م 2 - فتاوى خامس) تسعينية
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي