تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (8 والوعيد هل يترك تبلينه المخالفتها له أو الوعيدية أو المرجثة وآيات النزيه والتقديس كقوله (الم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) وقوله (هل تعلم له سميا) وقوله (فكبكبوا فيها هم والغاوون ا1.

الى قوله اذ نسويكم برب العالمين) وقرله (ليس كمثله شيء وهوالسميع البصير) وقوله (فلا تجعلوا له أيدادا) ونحو ذلك هل يترك تلاوتها وتبليغها لمخالفتها لرأى اهل التشبيه والتمثيل ( الوجه الرابع) ان كتب الصحاح والسنن والمساندهى المشتملة على احاديث الصفات بل قدبوب فيها أبواب مثل كتاب التوحيد والرد على الزنادتة والجهمية الذى هو آخر كتاب صحيح البخارى ومثل كتاب الرد على الجهمية فى سنن أبي داود وكتاب النعوت في سنن النسائى فان هذه مفردة لجمع احاديث الصفات وكذلك قد تضمن كتاب السنة من سنن ابن ماجه ما تضمنه وكذلك تضن صحيح مسلم وجامع الترمذى وموطا مالك ومسند الشافعى ومسند احمد بن حتبل ومسند موسى بن قرة الزبيدى ومسند آبى داود الطيالسى ومسند بن وهب ومسند احمد بن منيع ومسند مسدد ومسند اسحاق بن راهويه ومسند محمد بن آبى عمر العدنى ومسند آبى بكر ~~ابن أبي شيبة ومسند بقى بن مخلد ومسند الحميدي ومسند الدارمى ومسند عبد بن حميد ومسند آبي يعلى الموصلى ومسند الحسن بن سفيان ومسند ابي بكر البزار ومعجم البغوى والطبراني وصحيع أبي حاتم بن حبان وصحيح الحاكم وصحيح الاسماعيلى والبرقاني وآبي نعيم والجوزقي ا: وغير ذلك من المصنفات الامهات التى لا يحصيها الا الله دع ما قبل ذلك من مصنفات حماد بن سلمة وعبد الله بن المبارك وجامع الثورى وجامع بن عبينة ومصنفات وكيع وهشيم وعبد الرزاق 1 ومالا يحصيه الا الله فهل امتنع الآئمة من قراءة هذه الاحاديث على عامة المؤمنين أو منعوا من ذلك آم مازالت هذه الكتب يحضر قراءتها الوف مؤلفة من عوام المؤمنين قديما وحديثا وآيضا فهذه الاحاديت لما حدث بها الصحابة والتابعون ومن اتبعهم من الخالفين هل كانوا يخفونها عن عموم المؤمنين ويتكاتمونها ويوصون بكتمانها أم كانوا يحدتون بها كما كانوا بحدثون بسائر سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان تقل عن بعضهم انه امتنع من رواية بعضها فى بعض الاوقات فهذا كما قد كان هذا يمتنع عن رواية بعض احاديث في الفقه والاحكام وبعض احاديث القدر والاسماء والاحكام والوعيد وغير ذلك في بعض الاوقات ليس ذلك عنده مخصوصا بهذا الباب وهذا كان يفعله بعضهم ويخالفه فيه غيره وذلك لانه قديرى آن روايتها تضر بعض الناس في

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٢