تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (123) الامة واهل السنة بل يجري ذلك على مااقتضته النصوص وتطابق عليه دلائل الكتاب والسنة وأجمع عليه سلف الامة فهذا مصيب فى ذلك وهو الحق وهذا جملة لا يسع هذا الموضع تفصيلهاء وقلت فى جواب الفتا الدشقية وقد نات في ا عن وجل حلن بالطلاق اليلاشان القران حرف وصوت وان الرحمن على العرش استوي على ما يفيده الظاهر ويفهمه الناس من ظاهرء هل يحنث هذا أم لا فقلت فى الجواب ان كان مقصود هذا الحالف ان آصوات العباد بالقران والمداد الذى يكتب به حروف القرآن قديمة أزلية فقدحنث فى يمينه وما علمت أحدامن الناس يقول ذلك وان كان قد يكره تجريد الكلام فى المداد الذي فى المصحف وفى صوت العبد .361 لثلا يتذرع بذلك الى القول بحاق القرآن ومن النساس من تكلم فى صوت العبد وان كنا نعلم ان الذى نقرؤه هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره وان الذى بين اللوحين هو كلام الله حقيقة ولكن ما علمت احدا حكم على مجموع المداد المكتوب به وصوت العبد بالقرآن بانه قديم ولكن الذين فى قلوبهم زيغ من اهل الاهواء لا يفهمون من كلام الله وكلام رسوله وكلام السابقين الاولين والتابعين لهم باحسان في باب صفات الله تعالى الا المعانى التى تليق بالخاق لا بالخالق ثم يريدون تحريف الكلم عن مواضعه فى كلام الله وآلام رسوله اذا وجدوا ذلك فيهما وان وجدوه في كلام التابعين للسلف افتروا الكذب عليهم وتقلوا عنهم بحسب الفهم الباطل الذى فهموه أو زادوا عليهم فى الالفاظ او غيروها قدرا ووصفا كما نسمع من السنتهم ونرى فى كتبهم ثم بعض من يحسن الظن بهؤلاء النقلة قد يحكى هذا المذهب عمن حكوه عنهم ويذم ويحنث مع من لا وجود له وذمه واقع على موصوف غير موجود نظير ما وصف الله تعالى عن رسوله صلي الله عليه وسلم حيث قال الا تعجبون كيف يصرف الله عنى شتم قريش يشتمون مذمما وأنا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا نظير ما تحكى الرافضة عن آهل السنة من آهل الحديث والفقه والعبادة والمعرفة انهم ناصبة وتحكي القدرية عنهم انهم مجبرة وتحكي الجهمية عنهم انهم مشبهة وتحكي من خالف الحديت ونابذ أهله عنهم أنهم نابتة وحشوية وغنا وغثر الى غير ذلك من الاسماء المكذوبة ومن تأمل كتب المتكلمين الذين يخالفون هذا القول وجدهم لا يبحثون فى الغالب أو فى الجميع الا مع هذا القول الذى ما علمنا لقأله وجودا وان كان مقصود الحالف ان القرآن الذى انزله الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم هو هذه المائة والاربع عشرة سورة

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٢٧