تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (7) جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين) الآية وقال تعالى (وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تظلبون) وقال تعالى (والذين اذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا) وقال تعالى (واذا قريء القرآن فاستمعوا له والصتوا لعلكم ترحمون) فهلا قال فاستمعوا له لا لاعظم مافيه وهو ما وصفت به نفسى فلا تستمعوه أولا تسمعوه لعامتكم وقال تعالى (انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم آياته زاوتهم ايمانا) وقال تعالى (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه اولئك الذين هداهم الله وأوائك هم أولو الالباب) وقال تعالى (واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق) الاية وقال تعالى (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وتلوبهم الى ذكر الله) الآيقوقال نعالى (ومن أظلم من ذكر بآيات ربه فاعرض عنها ونسى ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرآ) وقال تعالى (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث الى قوله ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا) (الوجه الثالث) ان أعظم ما يحذره المنازع من آيات الصفات مايزعم أن ظاهرها كفرو تجسيم كقوله تعالى (وماقدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشر كون) وقوله تعالى (وقالت اليهوديد الله مغلولة غلت آيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطنان) وقوله تعالى (مامنعك أن تسجد لما خلقت بيدى استكبرت أم كنت من العالين) وقوله تعالى (كل من عليها فان ويقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) وقال تعالى (والقيت عليك محبة منى ولتصنع على عينى) وقال تعالى (وناديناه من جانب الطو رالا يمن قربناه نجيا) (وناداهما ربهما ألم انهكما عن تلكما الشجرة) الآية فهل سمع أن أحدا ممن يؤمن بالله ورسوله منع أن يقرأ هبذه وتتلي على العامة وهل ذلك الا بمنزلة من منع من سائر الآيات التى يزعم أن ظاهرها كفرو تجسيم وخبر يخالف رأيه كقوله (ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين) وقوله ( ربناوسعت كل شيء رحمة وعلما) وقوله (لكن الله بشهد بما أنزل اليك أنزله بعلمه) وقوله (ولا يحيطون بشيء من علمه الابما شاء) وقوله تعالى (فعال لما يريد) وقوله (ولوشئنا لآتينا كل فس هداها) وقوله (ومن يضل الله فلا هادى له ويذرهم فى طغيانهم يعمهون) وقوله (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن برد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا) وكذلك آيات الوعدوالوعيد واحاديث الوعد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١١