تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (114) أهل السموات شيأ فاذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا انه الحق من ربكم ونادوا ماذا قال ربكم قالوا الحق * قال ويذ كسر عن جابر ابن عبد الله عن عبد الله بن آيس سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعدكما يسمعه من ترب أنا الك انا الديان ثم قال حدثنا لى بن عبد الله حدتنا سفيان عن عمرو عن مكرمة عن أبى هريرة بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضي الله الامر فى السماء ضربت اللائكة باجنحتها خضما نا لقوله كأنه سلسلة على صفوان قال وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك فاذا فزع عن قاوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالو اللذى قال الحق وهو العلى الكبير قال وحد ثناسفيان حدثنا عمرو عن عكرمة عن أبى هريرة بهذا قال سفيان قال عمروسممت عكرمة حدثنا أبو هريرة قال على تقلت لسفيان قال سمعت عكرمة قال سمعت أبا هريرة قال نعم تلت اسفيان ان انساناروى عن عمر وعن عكرمة عن أبي هريرة يرفه انه قرأفزع قال سفيان مكذا قرأعمروفلا أدرى سمنه مكذا أم لا قال سفيان ومى قره اتناه وما ذكره أحمد من الفترة وتكله بالوحى بعدها قاله طوائ من السلف كما ذكره عبد الرازق في تفسيره أنبا نامعمر عن قتادة والكلبى في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم قالا لماكانت الفترة بين عيسى ومحمد فنزل الوحى قال قتادة نزل مثل صوت الحديد على الصخر فافزع الملائكة ذلك فقال حتى اذا فزع عن للوبهم قول اذ اخلى عن قلوبهم فأوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير وهذه الآية ومافيها من الاحاديث المتعددة في الصحاح والسنن والمساند والآثار الماثورة عن السلف فى نفسيرها فيها اصول من اصول الايمان يين بها ضلال من خالف ذلك من المتفلسفة الصابثة والجهمية ونحوهؤلاء ففيها ما دل عليه القرآن من أن الملائكة لا يشفمون الا بعدان ياذن الله لهم فضلا عن ان يتصرفوا ابتداء كما قال تعالى (من ذا الذى يشفع عنده الا باذنه) وقال سبحانه (وقالوا اتخذا لر حمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون يعلم مابين آيديهم وما خلفهم ولا يشفمون الالمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون) وقال (وكم من ملك فى السموات لا تغنى شفاعتهم شيأ الا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضي) وقال (يوم يقوم الروح والملاثكة صفا لا يتكلمون الامن أذن له الرحمن وقال صوابا) فاخبر بسبحانه انهم لا يسبقونه بالقول ولا يعملون الا بامره وانهم لا يتكلمون بالشفاعة الا بعد أن يأذن الله لهم وانهم مع ذلك لا يعدون ماقال حتى اذا فزع عن قلوبهم أى خلى عن قلوبهم فازيل الفزع كما يقال قردت البعير اذا ازلت

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١١٨