تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال اوقد كان فريق منهم يسممون كلام الله) وقال (ولماجاء موسي لميقاتنا وكلمه ربه ) وقال (انى اصطفيتك على الناس برسالانى وبكلامى) وقال (وكلم الله موسي تكليا) وقال (فآ منوا بالله ورسوله النبي الامي الذى يؤمن بالله وكلماته) فاخبر الله عز وجل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤمن بالله وبكلام الله وقال يريدون ان يبدلوا كلام الله) وقال (قل لو كان البحر مداد الكلمات ربي) وقال (وان آحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) ولم قل حتى يسمع خلق الله فهذا المنصوص باسان عربي مبين لا يحتاج الى تفسير هو بين والحمدلله * قلت وقد تضمن هذا ان الله اذاسماه كلاما في مواضع كثيرة ولم يسمه خلقا ومن المعلوم المسقر فى الفطر ان الكلام هو ما تكلم به المتكلم لا يكون منفصلا ولهذا قال فهذا المنصوص بلسان عربي مبين لا يحتاج الى تفسير هوبين يعنى ان بيان الله مماذكره من كلامه وان كلامه هو بين لكل أحد ليس من الخفى ولا من المتشابه الذى يحتاج الى تفسير الجممى الذى يجعله مخلوقا منفصلا عنه كسائر المخلوقات حرف هذا الكلم عن مواضعه وألحد في آيات الله تحريفا والحادا يعلمه كل ذي فطرة سليمة ولهذا تجد ذوى الفطر السليمة اذا ذكر لهم هذا المذهب يقولون هذا يقول ان القرآن ليس كلام الله حتى انهم يقولون ذلك عمن يقول حروف القرآن مخلوقة هذا يقول القرآن ليس كلام الله لا يقولون مخلوق ولاغير مخلوق لما استقر فى فطرهم ان ما يكون مخلوقا منفصلا عن الله لا يكون كلام الله فمن قال ان الله لم يتكلم بحروف القرآن بل جمله خالقا لها في جسم 1 من الاجسام فهوعندهم يقول ان القرآن ليس بكلام الله سواء جعل تلك الحروف هي القرآن أو ادعى ان ثم معنى قديما هو كلام الله دون سائر الحروف فان المستقرفي فطر الناس الذي تلقته الامة خلفا عن سلف عن نبيها ان القرآن جميعه كلام الله وكلهم فهم هذا المعنى المنصوص بلسان عربي مبين كاذكر أحمدانه تكلم بهلا انه خلقه فى بعض المخلوقات هثم ذكر أحمد ما أمر الله به من القول وما نهى عنه من القول وانه لم يذكر فى المامور به قولوا عن القرآن انه مخلوق ولا فى النهى عنه لا تقولوا انه كلامى قال أحمد وقد سألت الجهمية أليس انماقال الله جل ثناؤه (قولوا آمنا بالله وقولوا للناس حسنا وقولوا آمنا بالذى انزل اليناوانزل اليكم وقولو اقولا سديد افقولوا اشهدوابانا مسلمون وقال (وقل الحق من ربكم ) وقال (وقل سلام) ولم نسمع الله يقول قولوا ان كلامى خلق وقال (ولا تقولو اثلاثة انهوا) وقال (ولا تقولو المن يقتل فى سبيل الله أموات ولا تقولن لشيء إنى فاعل ذلك

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١١٥