تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2 الرحمن الرحيم مالك يوم الدين كل ذلك من آيات الصفات باتفاق المسلمين وقل هو الله أحد قد ثبت فى الصحيحين عن عائشة آن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لاصحابه فى صلاتهم فيختم بقل هو الله أحسد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقال سلوه لاى شىء يصنع ذلك فسألوه فقال لانها صفة الرحمن فانا احب أن اقرأبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله يحبه وهذا يقتضى أن ما كان صفة لله من الآيات فانه يستحب قراءته والله يحب ذلك ويحب من يحب ذلك ولا خلاف بين المسلمين في استحباب قراءة آيات الصفات في الصلاة الجهرية التى يسمعها العامي وغيره بل بسم الله الرحمن الرحيم من آيات الصفات وكذلك أول سورة الحديد الى قوله والله بماتعملون بصيرهى من آيات الصفات وكذلك آخر سورة الحشرهى من أعظم آيات الصفات بل جميع اسماء الله الحسنى هى مما وصف به نفسه كقوله الغفور الرحسيم العزيز الحكيم العليم القدير العلى العظيم الكبير المتعال الفوى العزيز الرزاق ذو القوة المتين الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد وما أخبر الله بعلمه وقدرته ومشيثه ورحمته وعفوه ومغفرته ورضاه وسخطه ومحبته وبغضه وسمعه 3 وبصره وعلوه وكبريايه وعظمته وغير ذلك كل ذلك من آيات الصفات فهل يأمر من آمن بالله ورسوله بان بعرض عن هذا كله وان لا يبلغ المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم هذه الآيات ونحوها من الابحاديث وان لا يكتب بكلام الله وكلام رسوله الذي هو آيات دستن ونايت ال بت در ا بقى قاته لا به ره ل ه الد (مرالعه بيت د الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آيانه ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) وأسوأ أحوال العامة أن يكونوا أمبين فهل يجوز أن ينهي أن ييتلى على الاميين آيات الله أو عن أن يعلم الكتاب والحكمة ومعلوم أن جميع من أرسل اليه الرسول من العرب كانوا قبل معرفة الرسالة أجهل من عامة المؤمنين اليوم فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم منوعا من تلاوة ذلك عليهم وتمليسهم اياه أو مأمورا به أو ليس هذا من أعظم الصد عن سبيل الله وقد قال الله تعالى (قل يالهل الكتاب م تصدون عن سبيل الله من امن) الآية وقال (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) أو ليس هذا نوعا من الامر بهجر القرآن والحديث وترك استماعه وقد قال تعالى (وقال الرسول يارب ان قومى اتخذوا هذا انقرآن مهجورا وكذلك

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٠