============================================================ (100) وان الشيطان يوسوس للانسان ويشككه ويخبطه وان الصالحين قديجوز ان يخصهم الله تعالى 13 بآيات تظهر عليهم وان السنة لا تاسخ القرآن وان الاطقال آمرهم الى الله تعالى ان شاء عذبهم وان شاء فعل بهم ما اراد عالم ما العباد عاملون وكتب ان ذلك يكون وان الامور بيد الله تعالى ويرون الصبر على حكم الله والاخذبما أمر الله تعالى به والانتهاء عمانهى الله عنه وإخلاص العمل والنصيحة للسلمين ويدينون بعبادة الله تعالى في العابدين والنصيحة لجماعة المسلمين واجتناب الكبائر والزنا وقول الزور والمعصية والفخر والكبر والازراء على الناس والعجب ويرون مجانبة كل داع الى بدعة والتشاغل بقرامة القرآن وكثابة الآثار والنظر فى الفقه مع التواضع والاستكانة وحسن الخلق وبذل المعروف وكف الاذى وترك الغيبة والنيمة والسعاية ونفقة المأ كل والمشرب وقال فهذه جملة مايأمرون به ويستعملونه ويرونه وبكل ماذكرنا من قولهم نقول واليه نذهب ما توفيقنا الا بالله وهو حسبنا وبه نستعين وعليه نتوكل واليه المصير * قال فاما أصحاب عبد الله ابن سعيد فانهم يقولون باكثر مماذكرناه عن أهل السنة ويثبتون ان الباري لم يزل حياعالما قادرا سميعا بصيرا عزيزا عظيما جليلا كبيرا كريما مريدا متكلما جوادا ويتبتون العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر والعظمة والجلال والكبرياء والارادة والكلام صفاة لله تعالي وقال 1 ويقولون أسماء الله تعالى وصفاته لا يقال هى غيره ولا يقال ان علمه غيره كما قالت الجهمية ولا يقال ان علمه هو هو كما قال بعض المعتزلة وكذلك قولهم فى سائر الصفات فذكر الاشعرى ان أصحاب ابن كلاب يقولون باكثر قول أهل الحديث وان لهم زيادة آخرى وذلك دليل على انهم ينقصون عن أقوالمهم قاما قول ابن كلاب فى القرآن فلم يذكره الاشعرى الاعنه وحده وجعل له ترجة فقال * وهذا قول عبد الله بن كلاب * قال عبد الله بن كلاب ان الله لم يزل متكلما وان كلام الله صفة له قائمة به وانه قديم بكلامه وان كلامه قائم به كما ان العلم قائم به والقدرة قائمة به وهو قديم بعلمه وقدرته وان الكلام ليس بحرف ولاصوت ولا ينقسم ولا يتجزى ولا يتبعض ولا يتغاير وانه معنى واحد بالله تعالى وان الرسم هو الحروف المتفسايرة وهو قراءة القارئ وانه خطأ أن يقال كلام الله هو هو أو بعضه أوغيره وان العبارات عن كلام الله تختلف وتتغاير وكلام الله ليس بمختلف ولا متغاير كما ان ذكرنا لله يختلف ويتغاير والمذكور لا يختلف ولا يتفاير وانما سمى كلام الله عربيا لان الرسم الذى هو العبارة عنه وهو قراء ته عربي فسعي عربيا لعلة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي