تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (47) بالجنة لاحد من الموحدين حتى يكون الله ينزلهم حيث شاء ويقولون أمرهم الى الله ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم ويؤمنون بان الله تعالى ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم ويؤمنون بان الله تعالى يخرج قوما من الموحدين من النار على ما جاءت به الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وينكرون الجدل والمراء فى الدين والخصومة في القدر والمناظرة فيما يتناظر فيه أهل الجدل وينازعون فيه من دينهم بالتسليم للروايات الصحيحة ولما جاءت به الآثار التى رواها الثقات عدلا عن عدل حتى ينتهى ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يقولون كيف ولا لم لان ذلك بدعة ويقولون ان الله لم يآمر بالشر بل نهي عنه وأمر بالخير ولم يرض بالشر وان كان مريدا له ويعرفون حق السلف الذين اختارهم الله لصحبة نبيه ويأخذون بفضائلهم ويمسكون عما شجر بينهم صغيرهم وكبيرهم ويقدمون أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم عليا رضى الله تعالى عنهم ويقرون انهم الخلقاء الراشدون المهديون أفضل الناس كلهم بعد النبي بلى افله عليه وسلم ويصد تون بالاحاديث التيى جات عن رسول الله صلى افله عليه وسلم (ان الله ينزل الى سماء الدنيا فيقول هل من مستغفر) كما جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأخذون بالكتاب والسنة كما قال الله (فان تنازعم في شيء فردوه الى الله والرسول) ويرون اتباع من سلف من أمة الدين وان لا يبتدعوا في دينهم مالم يأذن به الله ويقرون ان الله تعالى يجئ يوم القيامة كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا وان الله يقرب من خلقه كيف شاء كما قال (ونحن أقرب اليه من حبل الوريد) ويرون العيد والجعة والجماعة خلف كل امام بر وفاجر ويبتون المسح على الخفين سنة ويرونه فى الحضر والسفر ويثبتون فرض الجهاد للمشركين منذ بعث نبيه صلى الله عليه وسلم الى آخر عصابة تقاتل الدجال وبعد ذلك * ويرون الدعاء لانمة المسلمين بالصلاح وان لايخر جوا عليهم بالسيف وان لا يقاتلوا فى الفتة ويصد وا بخروج الدجال وان عيسى بن مريم يقتله ويؤمنون بمنكر ونكير والمعراج والرؤيا في النام وان الدعاء لموتى المسلمين والصدقة عنهم بعد موتهم تصل اليهم ويصدقون بان في الدنيا سحرة وان الساحر كافر كما قال الله وان السحر كائن موجود في الدنيا ويرون الصلاة على كل من مات من أهل القبلة مؤمنهم وفاجرهم ومواراتهم ويقرون بان الجنة والنار مخلوقتان وان من مات مات بأجله وكذلك من قتل قتل بأجله وان الارزاق من قبل الله تعالى يرزقه اعباده حلالا كانت أوحراما

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٠٣