تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (8) أثر الا ماشاء لله وان الاشياء تكون بنشية ال نعالى كا ال تبالى (ولا تنا زه نالا ان بناء الله) ولما قال المسلعون ماشاء الله كان وما لم يشاء لا يكون وقالوا ان أحدا لا يستطيع ان يفعل شيأ قبل ان يفعله أو يكون أحد بقدر ان يخرج عن علم الله أو ان يفعل شيا علم الله انه لا يفعله وأقروا انه لاخالق الا الله وان أعمال الباد يخلقها الله تعالى وان الباد لا يقدرون ان يخلقوا شيأ وان الله وفق المؤمنين لطاعته وخذل الكافرين ولطف بالمؤمنين ونظر وأصلجهم وهدام ولم يلطف بالكافرين ولا أصلحهم ولا هداهم ولو أصاحهم لكانوا صالحين ولو هدام لكانوا مهتدين وان الله يقدر ان يصلح الكافرين ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين واكنه أراد ان يكونوا كافرين كما علم وخذ لهم ولم يصلحهم وطبع على قلربهم وان الخير والشر بقضاء الله وقدره 3 ولؤمنون بقضاء الله وقدره خيره وشره جلوه ومره ويؤمنون انهم لا يملكون لانفسهم نفما ولا ضرا الا ماشاء الله كما قال وياجثون أمرم الى الله ويثبتون الحاجة الى الله في كل وفت والقر الى الله في كل حال ويقولون ان القرآن كلام الله غير مخلوق (الكلام فى الوقف والفظ) من قال بالفظ أو بالوقف فهو مبتدغ عندهم لا يقال اللفظ بالقرآن يخلوق ولا يقال غير يخلوق ويقولون ان الله يرى بالا بصار يوم القيامة كما يرى القعر ليلة البدر يراه المؤ منون ولا يراء السكافرون لانهم عن الله حجوبون قال الله تعالى (كلا انهم عن ربهم يوميذ لمحجوبون) وان موسى عليه السلام سأل الله الرؤية في الدنيا وان الله تجلى للجبل فجعله دكا فاعلتهم بذلك لانه لا يراه في الدنيا بل يراه فى الآخرة ولا يكفرون أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه كنهو ازنا والسرقة وما أشبه ذلك من الكبائر وهم بما معهم من الايمان مؤمنون وان ارتكبوا الكبائر* والايمان عندهم هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدرخيره وشره وحلوه ومره وما أخطسأهم لم يكن ليصيبهم وما أصابهم لم يكن ليخطثهم والاسلام ان يشهد آن لا إله الا الله على ماجاء في الحديث والاسلام عندهم غير الايمان ويقرون بان الله مقلب القلوب يقرون بشفاعة رسول الله صلي الله عليه وسلم وانها لاهل الكبائر من أمته وبعذاب القبر وان الحشر حق والصراط حق والبعث بعد الموت حق والمحاسبة من الله للعباد حق والوقوف ين يدى الله حق وبقرون بان الايمان قول وعمل يزبد ونقص ولا يقولون يخلوق ولا غير مخلوق ويقولون اسماء الله هي الله ولا يشهدون على أحد من أهل الكبائر بالنار ولا يحكمون

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٠٢