============================================================ (97) للسلف على ان القرآن كلام الله غير يخلوق من القائين بأن انكلام ليس الامعنى في النفس وكثير من القايلين بانه ليس الا الحروف والاصوات ان معنى قول السلف القرآن كلام لله غير يخلوق انه صفة قديمة قامة بذانه لا يتعلق بمشييثته واختياره وارادته وقدرته وهذا اعتقدوه فى جميع الامور المضافة الى الله انها إما أن تكون مخلوقة منفصلة عن الله تعالى وإما أن تكون قديمة غير متعلقة بمشيشه وقدربه وارادته ومنعوا أن يقال انه يتكلم اذا شاء أو انه لم يزل متكلما اذاشاء أوانه قادر على الكلام أو النكم أو انه يستطيع أن يتكلم بشيء دون شيء أو انه ان شاء تيكلم وان شاء بسكت أو انه يقدر على الكلام والسكوت كما بمتع أن يقال انه يحى اذا شاء أو انه يقدر على أن يحى وعلى أن لاحي ان الحياة صفة لازمة لذاته يمتنع أن يكون الاحيا نيو ماسبحانه وتعالى هما يقول الظالمون علوا كبير آفاعتقد هؤلاء فى الكلام والارادة والمحبة والبغض والرضاء والسخط والاتيان والمجيء والاستواء على العرش والفرح والضحك مثل الحياة هو أول من أظهر هذا القول من الموافقين لاهل السنة في الاصول الكبار هو عبد الله بن سعيد بن كلاب وهذا مقتضى ما ذكره الاشعرى في المقالات فانه لم يذكر ذلك عن أحد قبله بل ذكر عن بعض المرجنة انه يقول بقوله وذ كر عن بعض الزيدية مايحتعل أن يكون موافقا لبعض قوله وذ كر أبو الحسن فى كتاب المقالات قول أهل الحديث واهل السنة فقال *هذه حكاية قول جملة أصحاب الحديث وأهل السنة * جملة ماعليه أصحاب الحديث واهل السنة الاقرار بالله وملائكنه وكتبه ورسله وما جاء من عند الله ومارواه الثقات عن رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يردون من ذلك شيا والله تعالى إله واحد فرد صمد لا إله غيره لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأن محمدا عبده ورسوله وان الجنة حق وان النار حق وان الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وان الله على عرشه كما قال الرحمن على العرش استوي وأن له يدين بلا كيف كما قال خلقت بيدى وكما قال بل يداه مبسوطتان وان له عينين بلا كيف كما قال تجرى باعيننا وان له وجها كما قال ويقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وان اسماء الله لا يقال انها غير الله كما قالت المعزلة والخوارج وأقروا ان له علما كماقال (أزله بعطعه ) وكما قال (وما تحمل من أتى ولا تضع الا ب عطعه) وأثبتوا السع والبصر ولم ينفوا ذلك عن الله كا نفقته المعزلة وأتبتوا لله القوة كما قال (اولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة) وقالوا انه لا يكون في الارض من خير ولا (م - 13 - فتادى خامس)تسعينية)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٥ · ص ١٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي