============================================================ (5) بقل نصيه بهذا الاعبار ولان عل الفظ على ذلك يتضى ان يكون كلام الوايف متارلا لجميع الصور الواقعة فهو أولى من حمله على الاخلال بذكر البعض ولانه يكون مطابقا للترتيب ت الكلامى وليس ذلك هو المفهوم من ذلك عند العامة الشارطين مثل هذا وهذا أيضا موجب الاعتبار والقياس النظري عند الناس فى شروطهم الى استحقاق ولد الولد الذي يكون يتيما لم يرث هو وابوه من الجد شيئا فيرى الواقف ان يجبره بالاستحقاق حينئذ فانه يكون لاحقا فيما ورث ابوه من التركة وانتقل اليه الارث وهذا الذى يقصد الناس موافق لمقصود الشارع ~~أيضا ولهذا يوصون كثيرا بمثل هذا الولد وان قيل ان هذا اللفظ لا يتناول الاما استحقه كان هذا مفهوم منطوق خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له واذا لم يكن له مفهوم كان مسكوتا عنه فى مذا الوضع ولكن تديتاوله في تقوله على زبد ثم على أولاده ثم على أولاد أولادم فانا ذكرنا ان موجب هذا اللفظ مع اذكر بعده من ان الميت ينتقل نصيبه الى ولده صريح فى ان المراد ترتيب الافراد على الافراد والتقدير على زيد ثم على اولاده ثم على ولد كل واحد بعد والده وهذا اللفظ يوجب ان يستحق كل واحد ما كان أبوه مستحقه لوكان متصفا بصفة الاستحقاق كما يستحق ذلك اهل طبقاته وهذا متفق عليه بين علماء المسلمين في امثال ذلك شرعا وشرطا واذا كان هذا موجب استحقاق الولد وذلك التفصيل اما ان يوجب استحقاق الولد أيضا وهو الاظهر أو لا يوجب حرمانه فيغير العمل بالدليل السالم عن المعارض المقاوم والله أعلم (3) (مسثلة) فى وقف على أربعة انفس عمرو وياقوتة وجهمة وعائشة يجري عليهم للذكر مثل حظ الانشين فمن توفى منهم عن ولد أو ولد ولدأو عن نسل وعقب واز سفل عاد ما كان جاريا عليه من ذلك على ولده ثم على ولدولده ثم على نسله وعقبه ثم من بعده وان سفل بينهم لذكر مثل حظ الانشيين ومن توفى منهم عن غير ولد ولا ولدولد ولا نسل ولا عقب عاد نصيبه وقفا على اخوته الباقين ثم على أنسالهم واعقابهم ينهم الذكر مثل حظ الانثين على الشرط والنرتيب القدم ذكرهما فاذا لم يبق لهؤلاء الاخوة الموقوف عايهم نسل ولا عقب أو توفوا باجمعهم ولم يعقبوا ولا واحد منهم عاد ذلك وقفا على الاسارى ثم على الفقراء ثم توفى عمرو عن فاطمة وتوفيت فاطمة عن عينائى ابنة اسماعيل بن ابى يعلي ثم توفيت عيناشى عن غير نسل ولا عقب ولم يبق من ذرية هؤلاء الاربعة الا بنت اسماعيل بن أبي يعلي وكلاهما من ذرية جهمة فهاتان الجهتان التان
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي