============================================================ (4) ملكهم فكان عليه الضمان وفى ذلك تفربع ونزاع ليس هذا موضعه والله اعلم (138) ( مسثلة) في قوله تعالى ولا تنكحوا المشركات وقد أباح العلماء التزونج بالنصرانية واليهودية فهل هما من المشركين أملا ( الجواب ) الحمدلله نكاح الكتابية جائر بالآيةالتى في المائدة قال تعالى (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم) وهذا مذهب جماهير السلف والخلف من الائمة الاربعة وغيرهم وقد روى عن ابن عمر انه كره نكاح النصرانية وقال لا اعلم شركا اعظم ممن تقول ان ربها عيسى بن مريم وهو اليوم مذهب طائفة من اهل البدع وقد احتجوا بالآية التى في سورة البقرة وبقوله ولا تمسكوا بعصم الكوافر والجواب عن آية البقرة من ثلاثة أوجه (أحد ها) أن أهل الكتاب لم يدخلوا فى الثركيت فجل أمل الكناب قير الشر كين بدليل قوله (ان لذين آسوا و الذان مادرا والصابثين والنصارى والمجوس والذين آشر كوا) فان قيل فقد وصفهم بالشرك بقوله (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا الا ليعبدوا إلها واحدا لا إله الا هو سبحانه عما يشركون) قيل أهل الكتاب ليس فى أصل دينهم شرك فان الله انما بعت الرصل بالتوحيد فكل من آمن بالرسل والكتب لم يكن في اصل دينهم شرك ولكن النصارى ابتدعوا الشرك ما قال (سبحانه وتعالى عما يشر كون) بحيث وصفهم بانهم اشر كو افلاجل ما ابتدعوه من الشرك الذي لم يامر الله به وجب تميزهم عن المشركين لان أصل دينهم اتباع الكتب المنزلة التى جاءت بالتوحيد لا بالشرك فاذا قيل أهل الكناب لم يكونوا من هذه الجهة مشركين فان الكتاب الذي اضيفوا اليه لا شرك فيه كما اذا قيل المسلمون وامة محمد لم يكن فيهم من هذه الجهة لا إتحاد ولا رفض ولا تكذيب بالقدر ولا غير ذلك من البدع وان كان بعض الداخلين فى الامة قد ابتدع هذه البدع لكن امة محمد صلى الله عليه وسلم لاتجتمع على ضلالة فلا يزال ~~فيها من هو متبع لشريعة التوحيد بخلاف آهل الكتاب ولم يخبر الله عز وجل عن أهل الكتاب أنهم مشر كون بالاسم بل قال عما يشر كون بالفعل وآية البقرة قال فيها المشركين والمشركات بالاسم والاسم أوكد من الفعل (الوجه الثاني) ان يقال ان شمابم لفظ المشركين فى 8031 :" سم بدرد باسوت بو برن ى وناه قدايرن وعرن
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي