============================================================ (13) ادد ا ل به د مها لا ه ه ون كر ركا بش ان بهمد الاعضاء وذلك ان هذه ادعت الى غير أبيها واستخلفت اخاها وهذا من الكباير فقد ثبت: فى الصحرح عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال من ادعى الى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله واللائكه والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا بال قدثبت فى الصحيح عين سعد وأبى بكرة انهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ادعى الى غير أبيه فالجة عليه حرام وثبت ماهو ابلغ من ذلك فى الصحيح عن آبي ذر عن النبي صلى عليه وسلم بقول ليس منا من ادعى الى غير ابيه وهو يعلم الاكفر ومن ادعى ماليس له فليس منا ولية بؤ مقعده من النار ومن رمى رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك الا جار عليه وهذا تغليظ عظيم ابقضى اب باب بل نك يعرة معية بتحن بايالة وط وحرفل واباا لبست على الشهود وأونعتهم في العقود الباطلة وتكحت نكاحا باطلا فان جمهور العلماء يقولون النكاح بغير ولى باطل بعزرون من يفعل ذلك اقتداء بععر بن الخطاب رضى الله عنه وهذا ~~مذهب الشافعى وغيره بل طائقة منهم يقيمون الحد فى ذلك بالرجم وغيره ومن جوز النكاح بلا ولى مطلقا أو في المدينة فم يجوز على هذا الوجه من دعوي النسب الكاذب واقامة الولى الباطل فكان عقوبة هذه متفقا عليها بين المسلمين وتماقب أيضا على كذ بها وكذلك الدعوى انه كان زوجها وطلقها ويعاقب الزوج أيضا وكذلك الذى ادعى انه آخوها يعاقب على هذين الرببتين وأما المعرفون بهم يعاقبون على شهادة الزور بالنسب لها والتزويج والتطليق وعدم ولى حاضر وينبغى ان يبالغ في عقوبة هؤلاء فان الفقهاء قد نصوا على ان شاهد الزور يسود وجهه بما تقل عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه كان يسود وجهه اشارة الى سواد وجهه بالكذب وانه كان بركبه دابة مقلو با لى خلف اشارة الى انه قلب الحديث ويطلق به حتى يشهره بين الناس انه شاهد زور ودزير هؤلاء ليس يختص بالحاكم بل يمزره الحاكم والمحتسب وغيرهما من ولاة الامور القادرين على ذلك ويتعين ذلك في مثل هذه الحال التى ظهر فيها فساد كثير فى النساء وشهادة الزور كثيرة فان البي صلى الله عليه وسلم قال ان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك ان يعهم الله بعقاب منه والله اعلم (111) (مسئلة) في رجل تزوج بامرأة من مدة سنة ولم يدخل بها وطلقها قبل الاضابة
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٦٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي