============================================================ (194) كتاب الايمان الحالف لا بدله من شيئين من كراهة الشرط وكراهة الجزاء عند الشرط ومن لم يكن كذلك لم يآن حالفاسوا كان قصده الحض والمنع او لم يكن قال اصحابنا فان حلف باسم من اسماء الله تعالى التى قديسمي بها غيره واطلاقه ينصرف الى الله تعالى فهويمين ان نوي به الله اواطلق وان نوى غيره فليس بيمين قال (ابو العباس) هذا من التاويل لانه نوى خلاف الظاهر فان كان ظالما لم تنفعه وتنفع المظلوم وفي غيرهما وجهان اذ الكلام المحلوف به كالمحلوف عليه واظن ان كلام احمد فى المحلوف به نصا قال في المحرر فان قال اسم الله مرفو عامع الواو اوعدمه اومنصوبا مع الواو وبعنى فى القسم باسم فهو يمين الا ان يكون من اهل العربية ولايريد اليمين (قال ابو العباس) يتوجه فيمن يعرف العربية اذ اطلق وجهان كما جاء فى الحاسب والنحوى فى الطلاق كقوله ان دخلت الدارفانت طالق واحدة في اثنين ويتوجه ان هذا يمين بكل حال لان ربطه جملة القسم يوجب في اللغة ان يكون يمينا لانه لحن لخنا لا يحيل المعنى بخلاف مسئلة الطلاق (1 (قال) في المحرر وان قال ايمان البيعة لازم لي أو لم يلزم لى ان فعلت كذا فهذه يمين رتبها الحجاج تضمن المين بالله تعالى والطلاق والعتاق وصدقة المال فان عرفها الحالف ونواها العقدت يمينه بما فيها والافلا وقيل تنعقد اذا نواها وان لم يعرفها وقيل لا تنعقد الايمان بالله بشرط النية (قال أبو العباس) قياس ايمان المسلمين تلزمني انه اذا عرف ايمان اليعة العقدت بلا نية ويتوجه أيضا أنها تلزمه بكل حال وان لم يعرفها وهو مقتضي قول الخرقي وابن بطة ثم قال صاحب المحرر ولو قال ايمان المسلمين تلزمني ان فعات كذا الزمه يمين الظهار والطلاق والعتاق والنذرواليمين بالله نوى ذلك أو لم ينو ذكره القاضي وقيل لا يتناول اليمبن بالله تعالى (قال أبو العباس) قياس ايمان البيعة تلزمني ان لا تنعقد ايمان المسلمين تلزمني الا بالنية وجمع المسلمين كما ذكره صاحب المحرر كانه من طريقين ولو قال على لا فعلن فيمين لان هذه لام القسم فلا تذكر الا معه مظهرا أو مقدرا قال فى المحرر وان عقدها يظن صدق نفسه فبان بخلافه فهو كمن حلف على عدم فعل شىء في المستقبل ففعله ناسيا(قال أبو العباس) وهذا ذهول لان أبا حنيفة ومالكا يحثان الناسي ولا يحثان هذا 1() كنا پمد
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٥١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي