============================================================ المذبوح فى العادة ليس هودم الميتة فانه بحل أكله وان لم يتحرك فى أظهرقولى العلماء وتقطع الحلقوم والمرمىء والودجان والاقوى ان قطع ثلاثة من الأربع يبيح سواء كان فيها الحلقوم آولم يكن فان قطع الودجين أبلغ من قطع الحلقوم وابلغ من انهار الدم والقول بان أهل الكتاب المذكورين فى 1 القرآنهم من كان أبوه أو أجداده في ذلك الدين قبل النسخ والتبديل قول ضعيف بل المقطوع به بان كون الرجل كتابيا أوغير كتابى هوحكم يستفيده بنفسه لا بنسبه فكل من تدين بدين اهل الكتاب فهو منهم سواء كان أبوه أو جده قد دخل فى دينهم أو لم يدخل وسواء كان دخوله بعد النسخ والتبديل أو قبل ذلك وهو المنصوص الصريح عن أحمد وان كان بين أصحابه خلاف معروف وهو الثابت بين الصحابة بلا نزاع بينهم وذكر الطحاوى ان هذا اجماع قديم والمآخذا لصحيح 10 المنصوص عن أحمد فى تحريم ذباتح بنى تغاب انهم لم بتدينوا بدين آهل الكتاب فى واجباتهم ومحظوراتهم بل أخذوا منهم حل المحرمات فقط ولهذا قال على إنهم لم يتمسكوامن دين أهل الكتاب الابشرب الخرلا انا لم نعلم ان آبائهم دخلوا في دين أهل الكتاب قبل النسخ والتبديل فاذا شككنا فيهم هل كان أجدادهم من أهل الكتاب أم لا فاخذنا بالاحتياط فحقناد ماتهم الجزية وحر منا ذبيحتهم ونساءهم احتياطا وهذا ما خذ الشافعي وبعض أصحابنا وقال النبى صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شىء فاذا قتلم فاحسنوا القنلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وفى هذا دليل على ان الاحسان واجب على كل حال حتى فى ازهاق النفس ناطقها وبهيمه ا فعلى الانسان ان يحسن القتلة للآدمين والذبيجة للبها ثم ويحرم ما ذبحه الكتابى لعيده أوليتقرب به الى شيء يعظمه وهو روابة عن أحمدهو الذبيح اسماعيل وهو رواية عن أحمذ واختيار ابن حامد وابن ابي موسى وذلك أمر قطمى فصل) والصيد لحاجة جائز وأما الصيد الذي ليس فيه الا اللهو واللعب فكروه وان كان فيه ظلم للناس بالعدوان على زرعهم وأموالهم فحرام والتحقيق ان المرجع فى تعليم الفهد الى أهل الخبرة فان قالوا انه من جنس تعليم الصقر بالا كل الحق به وان قالوا انه تعلم بترك الاكل كالكلب الحق بهواذا اكل الكلب بعد تعلمه لم يحرم ما تقدم من صيده ولم يبح مااكل منه (4- 25 اختيارات)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٥١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي