تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (189) وبيدم تواضع (1) ولاة الامور فلما ونفت عليها تبين لى فى نقشها ما يدل على كذبها من وجوء عديدة جدآ * اذا كان من أهل الذمة زنديق يبطن جحود الصانع أو جصود الرسل أو الكتب المسنزلة أو الشرائع أو المعاد ويظهر التدين بموافقة أهل الكتاب فهذا يجب قتله بلا رب كما يجب قتل من ارتد من أمل الكتاب الى التعطيل فان أراد الدخول في الاسلام فهل يقال انه يقتل أيضا كما يقتل منافق المسلمين لانه ما زال يظهر الاقرار بالكتب والرسل أو يقال بل دين الاسلام فيه من المهدى والنور ما يزيل شبهته بخلاف دين أهل الكتابين هذا فيه نظر ويمنع أهل الذمة من اظهار الا كل في نهار رمضان فان هذا من المنكر فى دين الاسلام ويمنعون من تعلية البنيان على جيرانهم المسلمين وقال العلماء ولو فى ملك مشترك ين مسلم وذمى لان مالا يتم الواجب الا به واجب * والكنائس العتيقة اذاكانت بأرض العنوة فلا يستحقون ابقاءها ويجوز هد مها مع عدم الضرر علينا واذا صارت الكنيسة في مكان قد صار فيه مسجد للمسلمين يصلى فيه وهو أرض عنوة فانه يجب هدم الكنيسة التى به لما روى أبو دارد فى سننه عن ابن عباس عن النبي صلي الله عليه وسلم قال (لا يجتمع قبلتان بارض) وفى اثرآخر (لا يجتمع بيت رحمة وبيت عذاب) ولهذا أقرهم المسلمون فى أول الفتح على ما في أيديهم من كنائس العنوة بأرض مصر والشام وغير ذلك فلما كثر المسلمون وبنيت المساجد فى تلك الارض أخذ المسلمون تلك الكنائس فاقطعوها وبنوها مساجد وغير ذلك وتنازع العلماء فى كنائس الصلح اذا استهدمت هل لهم اعادتها على قولين ولو انقرض أهل مصر ولم يبق أحد ممن دخل فى العقد المبتدأ فان انتقض فكالمفتوح عنوة ويمنعون من القاب المسلمين كعز الدين ونحوه ومن حمل السلاح والعمل به وتعلم المقاتلة الدقاف (2 والرمى وغيره وركوب الخيل ويستطب (2) مسلم ذميا بقعة عنده كما يودعه ويعامله فلا ينبغي ان يعدل عنه ويكره الدعاء بالبقاء لكل أحد لانه شيء قد فرغ منه ونص عليه الامام أحمد في رواية أبى اصرم وقال له رجل جمعنا الله واياك فى مستقر رحمته فقال لا تقل هذا (وكان آبو العباس) يميل الى أنه لا يكره الدعاء بذلك ويقول ان الرحمة ههنا المراد بها الرحمة المخلوقة ومستقرها الجنة وهو قول طائفة من السلف (واختلف كلام أبى العباس) في رد تحية الذمي هل ترد مثلها (1) كذا بلاملد (2) كذا بالاصل (2) كذا بلاعد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٥١٣