تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (157) أحرار ثم طلقهن كم يعتق عليه قال ذاجبت على ماحضر من الحساب انه يعتق عليه بطلاقه لهن عشرة أعبد (قال أبو العباس) هذه المسثلة لم تجمع الصفات فى عين واحدة ولكن طلاق كل واحدة صفة على انفرادها وهذا اللفظ اذا كان قد طلقهن متفرقات فالمتوجه أن يعتق عشرة اعبد كما قال أبو الحسن وان طلقهن بكلمة واحدة توجه أن يعتق ثلاثة عشر عبدا وأصح الطرق فى الا كتفاء ببعض الصفه ان الصفة ان كانت حضا أو منعا أو تصديقا أو كذبا فهى كاليمين والافهى علة محضة فلا بد من وجودها بكماله (قال أبو العباس) سثلت عمن قال لامر أته انت طالق ثلاثاغير اليوم قال فقلت ظاهره وقوع الطلاق فى الغد لكن كثير اما يعنى به سوى هذا الزمان وهو الذى عناه الحالف فانه كما لو قال أنت طالق فى وقت آغر وعلى غير هذه الحال أو فى سوى هذه المدة ونوى التآخير فان عين وقتابعينه مثل وقت مرض أو فقرأوغلاء أور خص ونحو ذلك تقيد به وان لم ينو شيأ فهوكمالوقال أنت طاق فى زمان متراخ عن هذا الوقت فيشبه الحين الا ان المغايرة قد يراد بها المغايرة الزمانية وقد يراد بها المغايرة الحالية والذي عناه الحالف ليس ممينا فهومطاق فمتي تغيرت الحال تغير ايناسب الطلاق وقع وازقال أنت طا اق في أول شهر كذا طلقت بدخوله وقاله أصحابا وكذا فى غرته ور أسه واستقباله واذا قال أنت طالق مع موتى أومع موتك فايس هذابشي تقله مهنا عن الامام أحمد وجزم به الاصحاب ولكن يتوجه على قول ابن حامد أن تطلق لان صفة الطلاق والبينونة اذا وجدت فى زمن واحد وقع الطلاق واعل ابن حامد يفرق بان وقوع الطلاق مع البينونة له فائدة وهو التحريم أو تقص المدد بخلاف البينونة بالموت * ولو علق الطلاق على صفات ثلاث فاجته ن فى عين واحدة لا تطلق الاطلقة واحدة لانه الاظهر فى مراد الحالف والعرف يقتضيه الا أن ينوى خلافه ونص الامام أحمد فى رواية ابن منصور فيمن قال لامر أنه أنت طالق طلقة ان ولدت ذكرا أو طلقتين از ولدت أقي فولدت ذكرا وأني انه على مانوى انما أراد ولادة واحدة وأنكر قول سفيان انه بقع عليها بالاول ماعاق به وتين بالثاني ولا تطاق بهقال أصجابنا اذاقال أنت طالق وعبدى حران شاء زيد لم يقع الا بمشيثة زيد لهما اذلم ينوى غيره ويتوجه آت تعود المشيئة اليهما اما جميعا واما مطلقا بحيث لوشاء أحدهما وقع ماشاء وكذلك نظيرها فى الخلع آنتما طالقان ونقيره أن يقول () ولله لامؤمن ولا فكن ان شاء الله الجيع فينفى الشرط ولم يفعل بميع الحلرف 1(1) قوله والله لامو من ال آخره كذا اصلاعه ولا كافر قلبعر ر

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٤٨١