تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (67) أزواجهما فى الآخرة فقد روى فى مريم انها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابوالعباس ولا اعلم صحة ذلك ولا اعلم مايقطع به ه والغني الشاكر والفقير الصابر افضلهما أنقاهمالله تعالى فان استويا في التقوي استويا فى الدرجة وصالحوا البشر افضل باعتبار النهاية وصالحوا الملك افضل باعتبار البداية * وعشرذى الحجة افضل من غيره لياليه وايامه وقديقال ليالى العشر الاخير من رمضان أفضل وأيام تلك أفضل قال أبو الباس والاول أظهر ورمضان افضل الشهور ويكفر من فضل رجبا عليه ومكة أفضل بقاع الله وهو تول أبي جنيفة والشافى ونص الرواين من احمدقال ابو العباس ولا أعلم احدا فضل تربة النبى صلي الله عليه وسلم على الكمة لالقاضى عياض ولم يسبقه اليه أحد ولا وافقه أحد والصلاة وغيرها من القرب بمكة أفضل والمجاورة بمكان يكثر فيه ايمانه وتقواه أفضل حيث كان وتضاعف السيثة والحسنة بمكان أو زمان فاضل وذكره القاضي وابن الجوزى اتهى (باب الاعتكاف) ومن نذر الاعتكاف فى مسجد غير المساجد الثلاثة تعين ما امتاز على غيره بمزية شرعية كتقدم وكثرة جمع (1) اختاره ابو العباس في موضع آخر وجهين في مذهبنا ولا يجوز سفر الرجل الى المشاهد والقبور والمساجد غير المساجد الثلاثة وهو قول مالك وبعض اصحابه وقال ابن عقيل من اصحابنا وان قرأ القرآن عند الحكم الذى أنزل له أو بما يناسبه فيسن كقوله لمن دعاه الى ذنب تاب منه وما يكون لنا أن نتكلم بهذا وقوله عند ما أهمه أمر انما أشكوا بفي وحزني الى الله * والتحقيق فى الصمت انه اذا طال حتى يتضمن ترك الكلام الواجب صار حراما كما قال الصديق وكذا ان بعد بالصمت عن الكلام المستحب * والكلام الحرام يجب الصمت عنه وفضول الكلام ينبغى الصمت عنه ولم ير أبو العباس لمن قصد المسجد للصلاة أو غيرها أن ينوى الاعتكاف مدة لبته * والسياحة فى البلاد لغير قصد شرعى كما يفعله بعض النساك اس منهى عنه قال الامام أحمد ليست السياحة من الاسلام فى شىء ولا من فعل النبين والصالحين كتاب الحج ريوم الانسان طافة والدبه في غير النصية وان يالا فاسقين وهو طاهر اطالاق امد وهذا فيا 1(0) كذا امد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٩١