تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (27) - من غيره من الاشهر أثم وعزر وعليه يحمل فعل عمر وفي تحريم افراده وجهان ومن نذر صومه كل سنة أفطر بعضه وقضاه وفى الكفارة خلاف وأما من صام الأشهر (1) الثلاثة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصوم شهرا كاملا الا شهر رمضان وكان يصوم أكثر شبان ولم يصح عنه فى رجب شىء واذا أفطر الصائم بعض رجب وشعبان كان حسنا ولا يكره صوم العشر الاواخر من شعبان عند أكثر أهل العلم ولا يكره افراد يوم السبت بالصوم ولا يجوز تخصيص صوم أعياد المشركين ولاصوم يوم الجمعة ولا قيام ليلتها قال أبو العباس في رده على الرافضى جامت السنة بثوابه على ما فعله وعقابه على ما تركه ولو كان باطلا كعدمه لم يجبر بالنوافل والباطل فى عرف الفقهاء ضد الصحيح فى عرفهم وهو ما أبرأ الذمة فقولهم بطلت صلاته وصومه لمن ترك ركنا بمعنى وجب القضاء لا بمعنى انه لا يثاب عليها شيأ فى الآخرة وقال تعالى (ولا تبطلوا أعمالكم) الابطال هو بطلان الثواب ولا يسلم بطلان جميعه بل قد يثاب على ما فعله فلا يكون مبطلا لعمله وأما ثا من شوال فليس عيدا لا للابرار ولا للفجار ولا يجوز لاحد أن يعتقده عيدا ولا يحدث فيه شيأ من شعائر الاعياد (فصل) فى مسائل التفضيل وليلة القدر من أفضل الليالى وهى في الوترفى العشر الاخير من رمضان والوترقد يكون باعتبار الماضى فيطلب احدى وعشرين وليال ثلاث الى آخره وقد يكون باعتبار الباقى لقوله صلى الله عليه وسلم لتاسعة تبقى الحديث فاذا كان الشهر ثلاثين فتكون تلك من ليالى الاشفاع وليلة الثانية والعشرين تاسعة تسقى وليلة أربع سابعة تبقى كما فسره أبوسعيد الخدري وان كان تسعا وعشرين كان التاريخ بالباقي كالتاريخ بالماضى * ويوم الجمعة أفضل ايام الاسبوع اجماعا ويوم النحر أفضل أيام العام وليلة الاسراء أفضل في حق النبى صلى الله عليه وسلم وليلة القدر أفضل بالنسبة الى الامة وخديجة ايثارها في أول الاسلام ونصرها وقيامها في الدين لم تشركها عائشة ولاغيرها من أمهات المؤمنين وإيثار عائشة فى آخر الاسلام وحمل الدين وتبليغه الى الامة وادراكها من العلم لم تشركها فيه خديجة ولاغيرها مما تميزت به عن غيرها ومريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون من أفضل النساء والفواضل من نساء هذه الامة كخديجة وعائشة وفاطعة أفضل منهما والصواب الذي عليه عامة المسلمين وحكى الاجماع عليه انهما ليستا بنبيتين وأما (1) وله وانام عل لاخد ال كنا (ملد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٩٠