============================================================ وان كان قد لا يأئم قال أبو العباس في الفتاوى المصرية لا بأس بطلب الناس الدعاء بعضهم من بعض لكن أهل الفضل يفوزون بذلك اذ الذي يطلبون منه الدعاء اذا دعالهم كان له من الاجر على دعائه أعظم من اجره لو دعا لنفسه وحده ويلزم عامل الزكاة رفع حساب ماتولاء اذا طلب منه الخراج وصلة الرحم المحتاج أفضل من العتق كتاب الصوم تختلف المطالع باتفاق أهل المعرفة بهذا فان اتفقت لزمه الصوم والا فلا وهو الاصح للشافعية وقول في مذهب أحمد ومن رأي هلال رمضان وحده وردت شهادته لم يلزمه الصوم ولاغيره ونقله حتبل عن أحمد فى الصوم وكما لا يعرف ولا يضحى وحده والنزاع مبنى على أصل وهو ان الهلال هو اسم لما يطلع من السماء وان لم يشتهر ولم يظهر أو لانه لا يسعى هلا لا الا بالاشتهار والظهور كما يدل عليه الكتاب والسنة * والاعتبار فيه قولان للعطلماء وهما روايتان عن الامام أحمد وان نوى نذرا أو تقلاثم بان من رمضان اجزأه ان كان جاهلا كمن دفع ودبعة رجل اليه على طريق الشرع ثم تبين أن كان حقه فانه لا يحتاج الى اعطاء ثان بل يقول له الذي وصل اليك هوحق كان لك عندي ومن خطر بقلبه انه صائم غدا فقد نوى والصائم لما يتعشي يتمشي عشاء من يريد الصيام ولهذا يفرق بين عشاء ليلة العيد وعشاء ليالى رمضان وتصح النية المترددة كقوله ان كان غدا من رمضان فهو فرض والا فهو تقل وهو احدى الروايتين عن أحمد ويصح صوم الفرض بنية من النهار اذا لم يعلم وجوبه بالليل كما اذاشهدت البينة بالنهار وان حال دون منظرة لهلال ليلة الثلاثين غيم أو قتر فصومه جائز لا واجب ولاحرام وهو قول طوائف من السلف والخلف وهو مذهب أبى حنيفة والمنقولات الكثيرة المستفيضة عن أحمد انماتدل على هذا ولا أصل للوجوب في كلامه ولا فى كلام أحد من الصحابة رضي الله عنهم وحكى أبو العباس انه كان يميل اخيرا الى انه لا يستحب صومه ومن تجدد له صوم بسبب كما اذ قامت البنة بالرؤية فى اثناء النهارفانه يتم بقية يومه ولا يلزمه قضاء وان كان قدأ كل * والمريض اذا خاف الضرد استحب له الفطر والمسافر الافضل له الفطر فان اضعفه عن الجهاد كره له بل يجب منعه عن واجب وأفتى أبو العباس لما نزل العدودمشق فى رمضان بالفطر فى رمضان لتقوى على جهاد
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي