تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (56) وأو جنر معد بن لى وجف بن بحد وقال ان فاطة تحت الجانط أر قريب من ذلك وان راس الحسين هناك وأما القبور المكذوبة منها القبر المضاف الى أبى بن كعب في دمشق والناس متفقون على ان أبى ابن كعب مات بالمدينة النبوية ومن قال ان بظاهر دمشق قبر أم حبيبة وأم سلمة أو غيرهما من أزواج النبي صلي الله عليه وسلم فقد كذب ولكن بالشام من الصحابيان امرآة يقال لها أم سلمة بنت يزبد بن السكن فهذه توفيت بالشام فهذه تبرها محتمل واما قبر بلال فمكن فانه دفن بباب الصفير بدمشق فيعلم انه دفن هناك وأما القطع بتعيين قبره ففيه نظر فانه يقال ان تلك القبور حرثت 1 (1) ومنها القبر المضاف الى أويس القرني غربي دمشق فان أويسا لم يجيء الى الشام وانما ذهب الى العراق ومنها القبر المضاف الى هود عليه السلام بجامع دمشق كذب باتفاق أهل العلم فان هودا لم يجئ الى الشام بل بعث باليمن وهاجر الى مكة فقيل انه مات باليمن وقيل انه مات بمكة وانما ذلك قبر معاوية بن يزيدابن معاوية الذي تولى الخلافة مدة قصيرة ثم مات ولم يعهد الى أحد وكان فيه دين وصلاح ومنها قبر خالد بحمص يقال انه قبر خالد بن يزيد بن معاوية أخو معاوية هذا ولكن لما اشتهر انه خالد والمشهور عند العامة انه خالد بن الوليد وقد اختلف في ذلك هل هو قبره أو قبر خالدابن يزيد وذكر أبو عمر بن عبد البر فى الاستيعاب ان خالد بن الوليد توفى بحمص وقيل بالمدينة سنة احدى وعشرين أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وأوصى الى عمر والله أعلم * ومنها قبر أبي مسلم الخولانى الذى بداريا اختلف فيه ومنها قبر على بن الحسين الذى بمصر فانه كذب قطعا فان علي بن الحسين توفى بالمدينة باجماع ~~ودفن بالبقيع (2) ومنها مشهد الرآس الذى بالقاهرة فان المصنفين فى مقتل الحسين اتفقوا على ان الرأس ليس بمصر ويعلمون ان هذا كذب وأصله انه تقل من مشهد بعسقلان وذلك المشهد بني قبل هذا بنحو من ستين سنة في أو اخر المائة الخامسة وهذا بنى في اثناء المائة السادسة بعد مقتل الحسين رضى الله عنه بنحو ثلنماثة عام وقد بين كذب لاشهد أبو دحية فى المعلم المشهور وان الرأس دفن بالمدينة كما ذكره الرير بنابكار والتى صح بن حمل الانى ما ذ كره التارى فى سحجبه ايامد ال عيدلة -(1) بينر پامند مكنا (24) حاى بامد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٨٠