============================================================ (54) تستحب بياسين وقال أبو العباس فى غرس الجريدتين نصفين على القبرين ان الشجر والنبات يسبح مادام اخضر فاذا يبس انقطع تسبيحه والتسبيح والعبادة عند القبر مما يوجب تخفيف ب العذاب كما يخفف العذاب عن الميت بمجاورة الرجل الصالح كما جاءت بذلك الآثار المعروفة ولا بمتنع أن يكون فى اليابس من النبات ماقد يكون فى غيره من الجامدات مثل حتين الجذع اليابس الى النبى صلى الله عليه وسلم وتسليم الحجر والمدر عليه وتسبيح الطعام وهو يؤكل وهذا التسبيح تسبيح مسموع لا بالحال كما يقوله بعض النظار وأما هذه الاوقاف على الترب ففيها من ن المصلحة بقاء حفظ القرآن وتلاوته وكون هذه الاموال معونة على ذلك وحاضة عليه اذقد يدرس حفظ القرآن في بعض البلاد بسبب عدم الاسباب الحاملة عليه وفيها مفاسد أخر من حصول القراءة لغير الله والتأ كل بالقرآن وقراء نه على غير الوجه المشروع واشتغال النفوس بذلك عن القراءة المشروعة فمتي أمكن تحصيل هذه المصلصة بدون ذلك الفساد جاز والوجه النمى عن ذلك المنع وابطاله وان ظن حصول مفسدة أكثر من ذلك لم يدفع أدنى الفسادين ب* باحتمال لاعلاهما ولم يكن من عادة السلف اذا صلوا تطوعا أو صاموا تطوعا أوحجوا تطوعا او قرؤا لقر آن يهدون ثواب ذلك الى أموات المسلمين فلا ينبنى العدول هن طريق السلف فانه أفضل وأكمل وقال أبو العباس فى موضع آخر الصحيح انه ينتفع الميت بجميع ت البادات البدنية من الصلاة والصوم والقراءة كا يتفم بالبادات المالية من الصدقة والشق ونحوهما باتفاق الائمة وكما لودعا له واستففر له والصدقة علي الميت أفضل من عمل ختمة وجمع ب الناس ولو أوصى اليت أن يصرف مال في بمذه الختمة وقصده القرب الى الله صرف الي حاويح يقرؤن القرآن وختمة أو أكثر وهو أفضل من جمع الناس ولا يستحب القرب للنبى خا صلي الله عليه وسلم بل هو بدعة هذا الصواب المقطوع به قال أبو العباس وأقدم من بلغنا انه 3 فعل ذلك على بن الموفق آحد الشيوخ المشهورين كان أقدم من الجنيد وادرك احمد طبقته وعاصره وعاش بعده واتفق السلف والائمة علي ان من سلم علي النبى صلي الله عليه وسلم أوغيره من الانبياء والصالحين فانه لا يتمسح بالقبر ولا يقبله بل انفقوا انه لا يستلم ولا يقبل الا الحجر الاسود والاكن المافي يستلم ولا يقبل علي الصحيح قات بل قال ابراهيم الحربى يستحب تقبيل حجرة النبي صلي الله عليه وسلم والله أعلم واذا سلم علي النبي صلي الله عليه وسلم استقبل القبلة ودعا
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي