تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (53) ارساند ورد بد الكد ب وا رته اد وه شر اسه أبو حكيم وغيره ويكره دفن اثنين فاكثر فى قبر واحد وهو احدى الروايتين عن احمد واختارها جماعة من الاصحاب وحديث عقبة بن عامر ثلاث ساعات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلى فيهن أو نقبر فيهن مو تانا فسر بعضهم القبر بانه الصلاة على الجنازة وهذا ضعيف لان صلاة الجنازة لاتكره فى هذا الوقت بالاجماع وانما معناه تعمد تأخير الدفن الى هذه الاوقات كما يكره تعمد تأخير صلاة العصر الى اصفرار الشمس بلا عذر فاما اذا وقع الدفن في هذه الاوقات بلا تععمد فلا يكره ولا يستحب لارجل أن يحفر قبره قبل أن بموت فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك هو ولا اصحابه والعبد لا يدرى أين يموت واذا كان مقصود الرجل الاستعداد للموت فهذا يكون من العمل الصالح ويستحب البكاء على الميت رحمة له وهو أكمل من الفرح لقوله صلى الله عليه وسلم هذه رحمة جعلها الله فى تلوب عباده متفق عليه والميت يتأذى بنوح أهله عليه مطلقا قاله طائفة من العلماء وما يهيج المصيبة من انشاد الشعر والوعظ فمن النائحة وفي الفنون لا بن عقيل ما يوافقه ويحرم الذبح والتضحية عند القبر وتقل أحمد كراهة الذبح عند القبر ولهذا كره العلماء الأ كل من هذه الذبيحة وقال آبو العباس في موضع آخر واخراج الصدقة مع الجنازة بدعة مكروهة وهى تشبه الذبح عند القبر ولا يشرع ثيء من العباوات عند الفبور الصدة وغيرها ويجوز زيارة قبر الكافر الاعتبار ولايمنع الكافر من زيارة قبر أبيه المسلم واستفاضت الآثار بمعرفة اليت أهله وباحوال آهله واصحابه في الدنيا وان ذلك يعرض عليه وجابت الآنار بانه يرى أيضا وبانه پدرى بما يفعل معنده فيسر بما كان حسنا وتألم بما كان قبيحا وتجتمع أرواح الموتى فينزل الأعلى الى الأدني لا العكس ولا تتبع النساء الجنائر ونقل الجماعة عن احمد كراهة القرآن على القبور وهو قول جمهور السلف وعليها قدماء أصحابه ولم يقل أحد من العلماء المعتبرين ان القراءة عند القبر أفضل ولا رخص فى اتخاذه عيدا كاعتياد القراءة عنده في وقت معلوم أو الذكر أو الصيام واتخاذ المصاحف عند القبر بدعة ولو للقراءة ولونفع الميت لفعله السلف بل هو عندهم كالقراءة في المساجد ولم يقل أحد من الاثمة المعتبرين أن الميت يؤجر على استماعه للقرآن ومن قال انه ينتفع بسماعه دون ما اذا بعد فقوله باطل يخالف الاجماع والقراءة على الميت بعد موته بدعة بخلاف القراءة على المحتضر فانها

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٧٧