============================================================ (5)) واجب بالاتفاق ولا يلزم الرضا بمرض وفقر وعاهة وهو الصحيح من المذهب والصبر تنافيه الشكوى والصبر الجيل تنافيه الشكوى الى المخلوق لا الى الخالق بل هى مطلوبة باجماع المسلمين قال الله تعالى ( فاخذناعم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون) الى غير ذلك من الآيات * وينبغى للمؤمن ان يكون خوفه ورجاؤه واحدا فايهما غلب هلك صاحبه ونص عليه الامام احمد لان من غلب خوفه وقع فى نوع من اليأس ومن غاب رجاؤه وقع فى نوع من الأ من من مكر الله * وتعتبر المصلحة ف العبادة الدعائية * ولايشهد بالجنة الا لمن شهد له النبى صلى لله عليه وسلماوانفقت الامة على الثناء عليه وهو احد القولين * وتواطؤالرؤيا لتواطئ الشهادات ومن ظن ان غيره لا يقوم بامر الميت تبين عليه وقاله القاضى وغيره فى فرض الكفاية وتستحب قراءة الفاتحة فى صلاة الجنازة ولاتجب وهو ظاهر نقل أبي طالب ويصلى على الجنازة مرة بعد اخرى لانه دعاء وهو وجه في المذهب واختاره ابن عقيل فى القنوت رقال أبو الباس فى موضع آخر ومن على على الجنازة قلا يعيدها الا لسبب مثل ان يعيد غيره الصلاة فيعيدها معه أو يكون هو أحق بالامامة من الطائفة التى صلت أولا فيصلي بهم ويصلي على القبر الى شهر وهو مذهب احمد * صلى على جنازة وهى على اعناق الرجال وهى واقفة فهذا له مأخذان الاول استقرار المحل فقد يخرج على الصلاة فى السفينة وعلى الراحلة مع استيفاء الفرائض وامكان الانتقال وفيه رو ايتان والثاني اشتراط محاذاة المصلى للجنازة فلو كانت أعلى من رأسه فهذا قد يخرج على علو الامام على المأموم فلو وضعت على كرسي عال أو منبر ارتفع المحذور الاول دون الثاني قات قال ابو المعالى لو صلى على جنازة وهى محمولة على الاعناق -0 أو على دابة اوصغير على يدى رجل لم يجز لان الجنازة بمزلة الامام وقال صاحب التلخيص وجماعة يشترط حضور السرير بين يدي المصلي ولا يصلى على الغائب عن البلد ان كان صلى عليه وهو وجه فى المذهب ومقتضى اللفظ ان من هو خارج السور او ما يقدر سورا يصلى عليه اما الغائب فهو الذمى يكون انفصاله عن البلد بما يعد الذهاب اليه نوع سفر وقال القاضى وغيره انه يكفى خمسون خطوة واقرب الحدود ماتجب فيه الجممة لانه اذا كان من اهل الصلاة في البلد فلا يعد غائبا عنه ولا يصلى كل يوم على غائب لا نه لم ينقل يؤيده قول الامام احمد اذا مات رجل صالح صلى عليه واحتج بقصة النجاشى وما يفعله بعض الناس من انه كل ليلة يصلي على جميع من مات من المسلمين في ذلك اليوم لاريب انه بدعة ومن مات وكان لا يزكى ولا يصلى الا في رمضان يلبغى
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي